العاشر من غشت يوم الوفاء للجالية المغربية وهموم الإقامة في تونس
في العاشر من غشت يزهر وطننا في قلوب أبنائه البعيدين، يوم يحتفل فيه المغرب بحضوره المشرق في شتات العالم، يوم يرسُم جسور الحنين بين الغربة والأهل تحت لواء ورش الرقمنة لتعزيز خدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم. هو وعدٌ، وشعلة أمل تُضيء دروب المغاربة، تدعوهم للعبور من عتمة البعد إلى دفء الوطن، عبر أفق التكنولوجيا التي تبدو كنسمة رقيقة تلامس وجوه المسافرين. لكن في أروقة القنصليات، وبين طيات الأوراق وروتين الإجراءات تتعالى أصوات من نسج الألم، حكايات ...