ادريس الفينة: الاستقلال السيادي للطاقة بالمغرب… أي رهانات؟
في عالم يعيد تشكيل خريطة الطاقة العالمية، أصبحت السيادة الطاقية أحد أهم عناصر الأمن الاستراتيجي للدول. فالدول التي تتحكم في مصادر طاقتها تحمي اقتصادها من تقلبات الأسواق الدولية وتكتسب استقلالًا استراتيجيًا أكبر. بالنسبة للمغرب، الذي كان يعتمد لعقود على استيراد أغلب حاجياته الطاقية، تحولت مسألة الاستقلال الطاقي إلى خيار استراتيجي يهدف إلى تعزيز الأمن الاقتصادي وتقوية موقع البلاد في النظام الطاقي العالمي الجديد. ظل المغرب يستورد نحو 90٪ من حاجياته الطاقية، وهو ما جعل اقتصاده حساسًا لتقلبات أسعار النفط والغاز. ...


