دحمان المزرياحي: الربط القاري بين المغرب وأوروبا.. رؤية ملكية لبناء الجسور في عالم المضائق والأزمات
لم يكن مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا، عبر مضيق جبل طارق، مجرد فكرة هندسية عابرة أو حلمٍ تقني مؤجل، بل كان منذ بداياته تعبيرا عن رؤية سياسية وحضارية بعيدة المدى، آمن بها الملك الحسن الثاني رحمه الله، باعتبارها جسرا بين إفريقيا وأوروبا، وبين ضفتي المتوسط، وبين عالمين لا ينبغي أن تفصل بينهما الجغرافيا بقدر ما ينبغي أن تجمعهما المصالح المشتركة والتاريخ الإنساني الواحد.وقد ظل هذا المشروع، رغم تعاقب التحولات الدولية والأزمات الجيوسياسية، حاضرا في التصور الاستراتيجي المغربي، ليجد امتداده ...


