lundi 11 mai 2026
فن وثقافة

ندوة علمية وعالمية بفاس حول "تمثّلات الطبيب والمريض في المخيال الأدبي والفني"

ندوة علمية وعالمية بفاس حول "تمثّلات الطبيب والمريض في المخيال الأدبي والفني" لوحة فنية معبرة تبرز تفشي مرض الطاعون في القرن 17

ينظم مختبر كرديف (CREDIF) أيام 13،  14 و 15 ماي 2026  بمدينة فاس، ندوة تتمحور حول موضوع بالغ الراهنية  وبين- تخصصي بامتياز تحت عنوان: «تمثّلات الطبيب والمريض في المخيال الأدبي والفني: القيم، والإيماءات، والوضعيات، والخطابات».

فإلى جانب أبعاده العلمية والثقافية، يعكس هذا الحدث قبل كل شيء، البعد الاستراتيجي للشراكة التي تجمع مختبر كرديف CREDIF بكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان. فهذا التقارب المثمر بين العلوم الإنسانية والعلوم الطبية يجسد إرادة مشتركة للنهوض بالإنسانيات الطبية، وإعادة الاعتبار للسرد والأخلاق والحس الإنساني في التفكير في العلاج والرعاية، وفتح آفاق جديدة أمام البحث الجامعي.

وحظيت الندوة العالمية على غرار جميع مشاريع بنيات البحث التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بالدعم الدائم والثمين لرئيسها الأستاذ مصطفى إجاعلي، الذي يجعل من تطوير البحث العلمي، والانفتاح البين- تخصصي، والإشعاع الأكاديمي للجامعة أحد المحاور الأساسية لعمله.

كما استفادت هذه الدينامية العلمية المشتركة من مواكبة وتتبع عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، الأستاذ طارق الصقلي الحسيني، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، الأستاذ محمد مبتسم.

هذا إضافة دعم  الرابطة المغربية لأساتذة اللغة الفرنسية، وكذلك المعهد الفرنسي، بهذه التظاهرة العلمية والثقافية التي تطمح إلى خلق حوار بين الطب والأدب والفنون والمجتمع.

fa683bd9-f0d0-4276-8867-0151df91529c.jpg

وسيشرف عدد من  الفنانين والكتاب على هذه التظاهرة الأدبية والعلمية الكبرى، وهم: الدكتورة غيثة الخياط، الدكتورة انتصار هدية، الأستاذ حسن بخشيش، الأستاذة حبيبة التوزاني الإدريسي، الدكتور معاذ المتوكل، والأستاذة إيزابيل موليه-بلاندان.

وساهم في إثراء هذا الملتقى المرتقب، وافدون من مؤسسات وطنية ودولية متعددة، وممثلون عن جامعات مغربية من بينها: جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، جامعة القاضي عياض بمراكش، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وغيرها.

وسيحضر الندوة، عدد من المشاركين القادمين من بلدان مختلفة عبر العالم، والذين سيغنون دون شك النقاشات بتنوع مقارباتهم وخصوصية رؤاهم؛ وهم: ممثلو جامعات فرنسية (جامعة غرونوبل ألب، جامعة باريس 8، جامعة إيكس-مارسيليا، جامعة جان مولان ليون 3)، وجامعات إيفوارية (جامعة الحسن واتارا، والجامعة متعددة التقنيات بسان بيدرو)، إضافة إلى جامعة عمر بونغو بالغابون، وعدد من الجامعات التونسية.

وقام بدور محوري في الإعداد، الأستاذة أسماء صنهاجي والأستاذة ربيعة عادل، اللتان بذلتا، منذ أشهر، جهداً متواصلاً في توفير الشروط العلمية واللوجستية والعملية لتنظيم هذا الملتقى، الذي يشكل محطة بالغة الأهمية بالنسبة لمختبر كرديف.