باب السوق التاريخي بشفشاون.. باب خمسة قرون من الحضارة
باب ليس ككل الأبواب، وليس ككل أقواس الأبواب التاريخية بشفشاون. إنه باب مدهش بالحكايات والقصص والعبر والسرديات. اسمه باب السوق، أي باب الرزق المفتوح على ساكنة المدينة العتيقة؛ منه يدخل الرزق والخير، ومنه استقبلت شفشاون، بحفاوة، سنة 1889م السلطان مولاي الحسن الأول. وتقول الروايات التاريخية إنه دخل من تحت باب السوق بعد أن نزل من صهوة جواده وتوجّه نحو رأس الماء، تقديرًا لهذه المدينة المقدسة. إذن، هذا الباب التاريخي هو تراث إنساني، والعبور ...



