خولة فرحات: حكاية الأندلس الجزء الثّامن: الدّولة العامرية وحكمٌ من وراء حجاب (الجزء الثامن)
توقفنا عند الحَكم ابن عبد الرحمن الناصر الذي كان خير خلف لخير سلف واستكمل بناء مجد الدّولة الأموية هناك في فردوسنا المفقود؛ ولكن واااالكن خونا غايزبّلها فالأخير يمكن ماشي لخاطرو؛ الحَكم غادي يجيه الشلَل في آخر عهده، فاستخلف ابنه البِكر اسمه هشام بن الحَكم بن عبد الرّحمن النّاصر وكان عمره فقط 12 سنة؛ طفل صغير استُخلِف على بلاد عظيمة تحوطها الأهوال من كل جانب... علاش قلت زبّلها؟! حيت بنو أمية فيهم بزاف ديال الرجال لي ممكن ياخذو الحكم من وراه ...