أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد انتقاده العلني لأسعار تذاكر كأس العالم 2026، معتبراً أن الأسعار الحالية “مبالغ فيها” وتُقصي الجماهير البسيطة عن حضور المباريات.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، إنه “لن يدفع هو شخصياً” أكثر من ألف دولار من أجل حضور مباراة في المونديال، وذلك تعليقاً على أسعار بعض مباريات المنتخب الأميركي التي تجاوزت حاجز 1000 دولار للتذكرة الواحدة.
ويأتي هذا الانتقاد في وقت تواجه فيه الفيفا ضغوطاً متزايدة بسبب اعتماد نظام “التسعير الديناميكي”، الذي يرفع الأسعار تلقائياً حسب حجم الطلب، وهو ما أدى إلى قفزات كبيرة في أسعار التذاكر، خاصة لمباريات الأدوار النهائية.
كما أثارت أسعار نهائي كأس العالم المقرر إقامته بملعب صدمة كبيرة، بعدما وصلت بعض التذاكر المعروضة في السوق الثانوية إلى ملايين الدولارات، وسط انتقادات من جماهير الكرة ومجموعات المشجعين في أوروبا وأميركا.
في المقابل، دافع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن سياسة الأسعار، مؤكداً أن المنظمة “تطبق أسعار السوق”، وأن ارتفاع الطلب العالمي على البطولة يفرض هذه الأرقام المرتفعة.
وتحوّل الملف إلى قضية رأي عام داخل الولايات المتحدة، خاصة مع تخوف كثير من المشجعين من أن يتحول مونديال 2026 إلى بطولة موجهة للأثرياء فقط، بدل أن تكون احتفالاً شعبياً مفتوحاً لعشاق كرة القدم من مختلف الطبقات الاجتماعية.