محمد يسين: قراءة في رواية " أولاد القشلة" للكاتب عبد الرحمان غريب
يعتبر جنس الرواية في عرف ميخائيل بَاخْتِينْ جنسا أدبيا يتسم بعدم الاستقرار وعدم الاكتمال، تأسيسا على هذا المنظور تبقى الرواية منفتحة على كل الأنواع المختلفة من الرؤى. في قراءتنا لرواية “أولاد القشلة” نهجنا أسلوب القراءة العاشقة لمتن سردي استفز فينا العديد من الأسئلة، حول مفهوم “القشلة/الثكنة”، الهوية الاجتماعية لساكنة القشلة، شغب أولاد القشلة ...الخ. باعتبار الرواية تدخل في صنف السيرة الذاتية والجماعية، لموطن تميز بخصوصيات معينة، تتجلى في تنوع الانتماء القبلي المتنوع، لشريحة من الآباء "لمخازنية"، حتمت عليهم ...