أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في بيان رسمي عن خطوة حاسمة تهدف إلى تسريع عودة الدولي المغربي نايف أكرد إلى الملاعب، حيث سمح الجهاز الطبي للنادي للاعب بالسفر إلى المغرب لمواصلة برنامجه التأهيلي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، إذ يسابق "صخرة الدفاع" الزمن للتعافي من الإصابة التي غيبته عن آخر 8 مباريات للفريق الفرنسي، وسط ترقب كبير من الشارع الرياضي المغربي الذي يضع آمالا عريضة على جاهزيته قبل كأس العالم 2026.
وكشف نادي الجنوب الفرنسي عبر موقعه الرسمي أن هذا القرار جاء بالتنسيق مع الأطقم الطبية المعنية، حيث ذكر البيان: "سيتوجه نايف أكرد إلى المغرب لمواصلة برنامجه التأهيلي بالتعاون مع الجهاز الطبي للمنتخب المغربي"، وأشار النادي إلى أن زميله حامد تراوري سيتوجه إلى فنلندا للعرض على أخصائي في إصابات العضلات الضامة تمهيدا لتدخل جراحي، مؤكدا استمرار التنسيق الكامل لضمان عودة جميع المصابين في أقرب وقت ممكن.
ويأمل النجم المغربي، أن تؤتي هذه الرحلة العلاجية ثمارها، حيث يضع نصب عينيه العودة للمستطيل الأخضر قبل أيام قليلة على الأقل من صافرة انطلاق كأس العالم 2026، وتكتسي عودة أكرد أهمية قصوى في ظل المرحلة الانتقالية التي يعيشها "أسود الأطلس" تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يعول كثيرا على خبرة أكرد لضبط إيقاع الخط الخلفي وتفادي أي ارتباك دفاعي في المونديال.