ضاع حق المواطن ما بين "تسقيف" المحروقات و"تسفيه"مغالطات الوزير الداودي
"أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب" قالها ومازال يقولها المغاربة عن وزير اسمه لحسن الداودي، كلما قفز إلى حديثهم، وكلهم حسرة على "حصلتهم" مع مسؤول في حكومة بلدهم لايكاد يخترع أكذوبة حتى يفكر في التي تليها، وكأن الموجهة لهم موشحين بوسام "أقصر ذاكرة" على وجه البسيطة. وحتى إذا كان كل من تألموا من"عضات" الداودي السابقة سحبوا ثقتهم من رصيده الكلامي، وعززوا به صفوف المسؤولين المتقنين لسياسة "داوي خاوي"، فإن سخطهم لا ينقطع بإحساس طعنات الاستخفاف والنيل من درجات ...




