الخميس 8 يناير 2026
مجتمع

هل فعلا "السِّيسْتِيمْ وَاقَفْ" أم أن هناك أمر آخر يعطل صرف الدعم المالي المخصص للفقراء في زمن الرقمنة؟

هل فعلا "السِّيسْتِيمْ وَاقَفْ" أم أن هناك أمر آخر يعطل صرف الدعم المالي المخصص للفقراء في زمن الرقمنة؟
في اتصال هاتفي بجريدة "أنفاس بريس" وصف بعض المواطنين بإقليم اليوسفية معاناتهم الشهرية مع المحاولات المتكررة لصرف مبلغ الدعم الإجتماعي ببعض فروع الوكالات ذات الصلة بتحويل الأموال ب "ساعات من الجحيم"، خصوصا حين يضطر البعض ممن يقطنون بالعالم القروي إلى التنقل صوب مدينة اليوسفية للحصول على الدعم الذي لا يتجاوز 500 درهم، قاطعين مسافات تتعدى 20 كلم، أو أكثر في بعض الحالات، حيث يتعامل معهم بعض العاملين بالوكالات المعنية، بأسلوب "التسويف والمماطلة" وتقديم الإعتذار عن صرف مخصصاتهم المالية باستخفاف وبحجة أن "السِّيسْتِيمْ وَاقَفْ؟!".
 
هذا السلوك المرفوض والمقلق من طرف مجموعة من المتضررين عاشه بعض المواطنين مع إحدى الوكالات بمركز قرية سيدي أحمد بجماعة الكنتور، حيث وجد نفسه مضطرا للسفر لمدينة اليوسفية، إلا أن نفس كلام "الاسطوانة المشروخة" حسب تعبيره، سمعه من أحد العاملين بوكالة معينة بالمدينة.
 
وأكد نفس المتحدث للجريدة، أنه قد قضى حاجته وتمكن من صرف دعم 500 درهم، في وكالة أخرى بنفس المدينة قائلا: "لقد انتقلت لوكالة أخرى باليوسفية، وجدت فيها شابا، قام بواجب دون تردد. بعدما استغرب من سلوك وكالات مماثلة بمختلف مناطق الإقليم ألفت التحجج بأن "السِّيسْتِيمْ وَاقَفْ!؟"
 
وحسب عدة مصادر فإن هناك بعض العاملين بوكالات تحويل الأموال سواء بمدينة اليوسفية، أو مدينة الشماعية، وكذلك بمركز الجماعة الترابية رأس العين، علاوة عن جماعة الكنتور، يتحججون دائما بفرضية أن "السِّيسْتِيمْ وَاقَفْ"، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء افتعال هذا المبرر غير المقبول في زمن الرقمنة.