أحمد خر: نطالب ببعثة حقوقية أممية للوقوف على المقابر الجماعية بمخيمات تندوف
إن معاناة ضحايا سجون البوليساريو في تندوف، وعلى رأسها سجن الرشيد سيئ الذكر، تبقى وصمة عار على جبين الجزائر وعملائها مدونة في سجل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. لقد تعرض المئات بل الآلاف من المغاربة، من شمال المملكة ومن جنوبها للاختطاف القسري والتعذيب النفسي والجسدي، وعانوا من ويلات الاعتقال التعسفي في ظروف غير إنسانية، لا لشيء سوى لأنهم عبروا عن آرائهم أو رفضوا الاستبداد الذي تمارسه قيادة الجبهة الانفصالية. والأدهى من ذلك، أن هذه الجرائم تقع ...