الخميس 20 سبتمبر 2018
خارج الحدود

رسميا .. فرنسا تحبس طارق رمضان حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين بتهم الاغتصاب

رسميا ..  فرنسا تحبس طارق رمضان حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين  بتهم الاغتصاب طارق رمضان
وجهت الجمعة 2 فبراير 2018، في فرنسا تهمة الاغتصاب الى طارق رمضان، وتم حبسه بباريس بعد يومين من توقيفه رهن التحقيق، بحسب ما افاد مصدر قضائي.
واضاف المصدر، ان رمضان،  الملاحق في قضيتين لوقائع ارتكبت في فرنسا في 2009 و2012، وجهت اليه تهمتا الاغتصاب واغتصاب شخص في وضع ضعيف.
وطلبت النيابة ان يتم وضعه قيد التوقيف الاحتياطي، فطلب رمضان ان تتم مناقشة هذا الطلب لاحقا مع قاض متخصص بالحريات والتوقيف. واوضح المصدر ان رمضان تم حبسه في انتظار حصول ذلك خلال اربعة ايام.
وعين ثلاثة قضاة للنظر في القضية ما يدل على تشعبها واتساع التحقيقات المتصلة بها.
وفي أعقاب فضيحة المنتج الاميركي هارفي واينستين التي شجعت ضحايا التحرش والاعتداءات الجنسية في بلدان كثيرة على الكلام، اتهمت امراتان في اواخر اكتوبر رمضان، حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين، باغتصابهما، احداهما في 2009 في فندق في ليون (شرق الوسط) والأخرى في 2012 في فندق باريسي.
ونفى رمضان اتهامات المرأتين واتهامات اخرى في وسائل اعلام سويسرية باساءات جنسية بحق شابات ابان ثمانينات وتسعينات القرن الماضي مؤكدا انها "حملة أكاذيب يشنها خصومي".
واتهمت المدعية الاولى هندة عياري (41 عاما) رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في 2012 بعد ان وثقت الواقعة في سيرة ذاتية نشرتها في 2016 مستخدمة اسما مستعارا للاشارة الى المعتدي لكنها عادت وقررت رفع دعوى ضده في أعقاب انكشاف فضيحة واينستين في الخريف.
وشمل ملف الدفاع عن رمضان مواد يفترض ان تنسف مصداقية عياري، السلفية السابقة التي أصبحت ناشطة نسوية. وأبرز هذه العناصر محادثات على فيسبوك تعود الى 2014، بعد عامين على الوقائع المفترضة، بادر فيه حساب يحمل اسم هندة عياري بشكل واضح إلى إغواء الاسلامي السويسري الذي تجاهل الأمر.
عرفت المدعية الثانية عن نفسها باسم "كريستيل" (40 عاما)، واتهمت رمضان في قضية رفعتها في آخر اكتوبر بعد أيام على الأولى، باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في 2009.
ونقلت مجلة فانيتي فير في مقابلة مع المدعية انها تعرضت "للضرب على الوجه والجسد، والاغتصاب من الخلف وبأداة ولإهانات متنوعة قبل سحبها من شعرها إلى حوض الاستحمام والتبول عليها، على ما وصفت في شكواها".
وجرت مواجهة عصر الخميس بين رمضان و"كريستيل" في جلسة شديدة التوتر على مدى ثلاث ساعات لمقابلة روايتيهما. ورفض السويسري الذي ينفي أي علاقة جنسية مع المدعية، توقيع المحضر بحسب مصادر قريبة من الملف.
واوضح مصادر قريب من الملف ان "كلا منهما بقي على مواقفه"، مؤكدا اضعاف موقف رمضان لمعرفة المدعية بشأن ندب صغير لديه في الأربية لا يمكن رؤيته إلا من قرب.
وكانت الشرطة أجرت قبل استدعاء رمضان تحقيقات اولية على مدى ثلاثة أشهر بدأت بالاستماع إلى المدعيتين في روان (شمال غرب) وباريس. وتحدث مصدر قريب من التحقيق عن اضافة الكثير من المحادثات الإباحية الطابع إلى الملف، ناهيك عن الاستماع إلى العشرات من اوساط المدعيتين والمفكر الاسلامي، وخصوصا نساء تحدثن عن وقائع مشابهة ولم يرفعن دعوى بشانها حتى الساعة.
كذلك تم الاستماع إلى الكاتبة الفرنسية كارولين فوريست التي تشن حملة اعلامية على رمضان منذ سنوات وتتهمه بإخفاء طموحاته على صعيد الاسلام السياسي. ورد محامو الاسلامي برفع دعوى ضدها بتهمة رشوة شهود.
بعد فتح التحقيق الذي أثار اتهامات بإساءات جنسية بحق طلابه في جنيف في التسعينات، أعطت جامعة اوكسفورد البريطانية رمضان الذي كان استاذا للدراسات الاسلامية المعاصرة لديها إجازة مفتوحة في قرار بالتراضي، فيما ما زال يدير "المعهد الاسلامي للتدريب والاخلاقيات" في باريس.