
شهدت مدينة باتنة شرقي الجزائر، الثلاثاء 28 أبريل 2026، حادثًا انفجاريًا عنيفًا داخل حي سكني، خلّف دمارًا واسعًا بعد انهيار منزل بالكامل، إضافة إلى تسجيل وفيات وإصابات متفاوتة الخطورة وفق حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وقد أحدث الانفجار حالة طوارئ في المنطقة، حيث سارعت فرق الإسعاف والإنقاذ إلى موقع الحادث، وجرى نقل المصابين على وجه السرعة نحو المستشفيات القريبة، مع تعزيز الطواقم الطبية للتعامل مع العدد الكبير من الضحايا.
وفي الأثناء، تواصل فرق الحماية المدنية عمليات رفع الأنقاض والبحث عن ناجين محتملين أو ضحايا إضافيين، في ظل حجم الخراب الكبير الذي خلفه الانفجار.
إلى حدود الآن، ما تزال أسباب الحادث غير محددة بشكل رسمي، حيث باشرت الجهات المختصة تحقيقًا معمقًا لكشف ملابساته وتحديد طبيعته، سواء كان حادثًا عرضيًا أو ناتجًا عن أسباب أخرى.
وتأتي هذه الواقعة في سياق سلسلة من الحوادث التي شهدتها بعض المناطق الجزائرية مؤخرًا، ما أثار تساؤلات حول معايير السلامة والوقاية في الأحياء السكنية.




