samedi 25 avril 2026
اقتصاد

زاكورة.. تراجع نسبي في أسعار “الدلاح” مع استمرار الطلب على الجودة العالية

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
زاكورة.. تراجع نسبي في أسعار “الدلاح”  مع استمرار الطلب على الجودة العالية تباين الأسعار يرجع الى مستوى جودة "الدلاح"

من خلال جولة لـ"أنفاس بريس" يوم الجمعة 24 أبريل 2026 برحبة "الدلاح" بجوار السوق نصف الأسبوعي بمدينة زاكورة، تبيّن تسجيل تراجع نسبي في الأسعار مقارنة مع تلك التي كانت سائدة في بداية الأسبوع، حيث انخفض سعر الكيلوغرام من "الدلاح" ذي الجودة العالية من 6 دراهم إلى 5 دراهم. في حين تراوحت أثمان "الدلاح" الأقل جودة ما بين درهمين و3 دراهم للكيلوغرام.

وأكد بعض التجار أن سبب التباين في الأثمنة يرجع بالأساس إلى درجة جودة فاكهة "الدلاح" (البطيخ الأحمر)، إذ استقر سعر المنتوج ذي الجودة العالية في حدود 5 دراهم للكيلوغرام خلال هذا الأسبوع، وهو موجّه أساساً نحو التصدير إلى أوروبا عبر معامل التصبير بكل من بركان وأكادير والدار البيضاء ومنطقة الغرب. كما يعرف إقبالاً كبيراً من طرف تجار الجملة الذين يحتكرون شراء وتصدير هذه الفاكهة انطلاقاً من ضيعات الإنتاج بزاكورة.

في المقابل، تتراوح أثمان "الدلاح" الأقل جودة ما بين درهمين و3 دراهم للكيلوغرام، وهو موجّه بالأساس إلى الأسواق الداخلية المغربية، ويتولى تسويقه تجار صغار ومهنيون مبتدئون، أو ما يُعرف محلياً بـ"الشناقة"، أغلبهم من أقاليم زاكورة والرحامنة والشياظمة وسيدي بنور.

وخلال الجولة برحبة "الدلاح"، تم استفسار عدد من الفلاحين حول أسباب ارتفاع أسعار "دلاح" زاكورة إلى هذه المستويات، حيث ربطوا ذلك، إضافة إلى جودته، بقرارات تقنين زراعة هذه الفاكهة في هكتار واحد، في إطار الجهود المبذولة لمواجهة نقص المياه وشح التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف. وقد ساهمت هذه الإجراءات في تقليص الإنتاج، وبالتالي ارتفاع الأسعار.

fa43adde-9237-4fa7-a4a0-0dceb2578eab.png

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg