lundi 13 avril 2026
رياضة

اعتداء عنيف على لاعب فرنسي قاصر بعد دفاعه عن زميله ضحية العنصرية

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
اعتداء عنيف على لاعب فرنسي قاصر بعد دفاعه عن زميله ضحية العنصرية تعرض اللاعب الفرنسي أرماند لاعتداء جسدي خلال مشاركته في بطولة دولية بالبرتغال

تعرض اللاعب الفرنسي أرماند (13 سنة) من نادي مونتروج لاعتداء جسدي عنيف خلال مشاركته في بطولة دولية بالبرتغال، وذلك عقب تدخله للدفاع عن زميله الذي كان ضحية لإهانات عنصرية.

 

الحادثة وقعت وسط أجواء كان يُفترض أن تكون رياضية وتربوية، بدأت بإطلاق عبارات عنصرية في حق أحد لاعبي الفريق الفرنسي، قبل أن يتدخل زميله للدفاع عنه، ليتحول الموقف سريعًا إلى اعتداء جسدي خطير.


ووفق مصادر متطابقة، فإن اللاعب القاصر،  تعرض لضرب مبرح استدعى تدخل المؤطرين والمنظمين، وسط حالة من الصدمة في صفوف الحاضرين.

 

هكذا تحولت بطولة دولية للفئات الصغرى، كان يفترض أن تسودها قيم اللعب النظيف والتسامح. غير أن الحادث يكشف عن تغلغل سلوكيات خطيرة، كالعنصرية والعنف، حتى في أوساط الأطفال والمراهقين، ما يطرح تساؤلات عميقة حول دور التأطير والتربية الرياضية داخل الأندية.

 

ورغم الحملات المتكررة التي تقودها هيئات دولية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إلا أن مظاهر العنصرية لا تزال تطفو على السطح، سواء في الملاعب الكبرى أو في بطولات الفئات السنية.

 

وقد سبق لنجوم عالميين، أبرزهم Vinícius Júnior ويامين جمال والمنتخب المصري 
لهتافات عنصرية داخل الملاعب الإسبانية، ما يعكس عمق الظاهرة واستمرارها دون رادع فعال وصارم.
 

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg