خارج فضاء بحيرة "زيما "، وعلى امتداد منطقة احمر، تنتشر العديد من الزوايا والمدارس العتيقة التي تشهد وثائقها، على ما كانت تدخله ملح "بحيرة زيما " من بهجة دائمة على هذه المؤسسات وطلبتها، مثل (زاوية العلامة الموسوعي الحاج التهامي الأوبيري)، شيخ سيدي الزوين صاحب مدرسة الحوز. و "مدرسة الأمراء العلويين" بالشماعية، التي استقطبت خلال القرن 19م، أهم الأعلام المغاربة من مختلف مناطق المغرب، نذكر منهم على سبيل المثاللاالحصر:
- الأستاذ أحمد الرفاعي: وهو ممن طوروا الخط المغربي، وممن يرجع إليهم في هذا المجال.
ـ محمد الطيب بن اليماني أبي عشرين، وزير السلطان محمد بن عبد الرحمان ومؤدب أبنائه.
ـ الحاج العربي بن رحال بن علال البربوشي، العالم المشارك، الفقيه النوازلي.
ـ الأستاذ عبد القادر بن قاسم الدكالي، مؤرخ ثقة ضابط درس العلم بالحضرة المراكشية.
ـ علي بن أحمد الهواري: كان له الباع الطويل في سائر الفنون، والمشاركة في علوم المعاني والبيان والمنطق.
ـ الرحماني، أحمد بن مبارك الجوني المراكشي الفقيه العلامة.
- محمد بن عبد السلام ابن عزوز الحصيني الرباطي الدار، المراكشي الأصل، تولى الوزارة مع المولى الحسن لما كان خليفة لوالده، ويعد من أشياخه.
- علي المسفيوي: الكاتب الوزير الماهر اللغوي الموصوف بالمروءة، والتؤدة وجميع الأوصاف.
- أحمد بوغربال: كان عارفا بالنحو واللغة لا يدرك فيهما شأوه حتى أنه إذا كان يدرس النحو لا يحضر طلبة المدارس وغيرهم في وقته عند غيره.
- الأستاذ أحمد بن محمد بن الحاج السلمي المرادسي، كانت له اليد الطولى في السير، والتاريخ، والأنساب، والصرف والعربية، والطب وغير ذلك، وهو مؤرخ السلطان الحسن الأول.
- الأستاذ فضول المكناسي: كان ملما بالعربية والفقه.
- التهامي بن عبد القادر المراكشي المدعو بابن الحداد: فقيه أستاذ مجود عالم بالقراءات السبع.
- الطالب محمد بن عبد الواحد بن سودة، أستاذ السلطان الحسن الأول.
- الطالب بوعبيد المسكيني، أستاذ أبناء السلطان مولاي الحسن ومن ضمنهم لالة فاطمة.
- عبد القادر بن احمد الدباغ المراكشي.
- التهامي بن عبد القادر المراكشي المدعو بابن الحداد، المكناسي النشأة والدار والإقبار، أستاذ مولاي عبد الحفيظ وأخوه مولاي الكبير.
- أحمد بن الطالب بن محمد ابن سودة.
يتبع





