lundi 13 avril 2026
اقتصاد

في الحاجة إلى تحريك وتسريع إنجاز مشروع تثنية الطريق الرابطة بين مركز 44 ومدينة مراكش

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
في الحاجة إلى تحريك وتسريع إنجاز مشروع تثنية الطريق الرابطة بين مركز 44 ومدينة مراكش تعثر مشروع تثنية المقطع الطرقي الرابط بين مركز 44 ومراكش بجهة مراكش آسفي

من المشاريع التنموية التي كانت جهة مراكش أسفي قد برمجتها، من أجل تعزيز وتقوية شرايين البنية الطرقية بين مدينة أسفي ومراكش، "مشروع تثنية المقطع الطرقي الرابط بين مركز 44 ومدينة مراكش"، حيث كان من المفروض أن تنطلق أشغال هذا المشروع وفق مضمون دفتر التحملات الذي ينص على "تعبيد الطريق. وإنشاء القناطر. وتجهيز جنبات الطريق...".

 

في سياق متصل، أكدت مصادر جريدة "أنفاس بريس" أن هناك تعثرا، وبطأ حلزونيا يعتري سير أشغال مشروع تثنية المقطع الطرقي الرابط بين مركز 44 ومدينة مراكش. فرغم انطلاق عملية تعبيد بعض الأجزاء من هذا المقطع الطرقي، فقد سجلت العديد من المصادر بأن "الأشغال المتأخرة في بناء القناطر، تشكل خطورة، وعرقلة كبيرة للمواصلات وتتسبب في الكثير من حوادث السير، وخاصة خلال فترة الليل".

 

واستغربت نفس المصادر لطريقة إنجاز أوراش هذه الأشغال بقولها: "كان من المفروض أن ينطلق إنجاز المشروع بالموازاة مع عملية التعبيد وبناء القناطر، وتثبيت الطوارات على جنبات الطريق". لكن للأسف "هناك عشوائية وفوضى تعتري سير الأشغال".

 

الأغرب من ذلك، فقد لاحظ مستعملي ذات المقطع الطرقي الذي يتعدى 40 كلم، بأن عدد عمال ورش وضع الطوارات على جنبات الطريق قليلين جدا "هناك ثلاثة عمال فقط يشتغلون في وضع الطوارات بنقطة واحدة، على طول الطريق الرابطة بين مركز 44 في اتجاه مدينة مراكش" في الوقت الذي "كان من الممكن توزيع العمال على عدة محاور ونقط أخرى لتسريع عملية وضع الطوارات" توضح مصادر الجريدة.

 

وقالت مصادرنا: "ربما تكون الحملات الانتخابية السابقة لأوانها قد أنست المسؤولين في جهة مراكش أسفي، والقائمين على أشغال المشروع مهمة تتبع ومراقبة سير أوراش إنجاز تثنية المقطع الطرقي الرابط بين مركز 44 في اتجاه مراكش" ؟

 

من جهة أخرى عبر العديد من مهني النقل عن قلقهم واستيائهم لما يعرفه المشروع من تعثر وبطء شديدين بقولهم: "بطء الأشغال يعكس عدم اهتمام الجهات المعنية بمعاناة السائقين ليل نهار جراء عدة مشاكل لا حصر لها، وكأن مشروع تثنية المقطع الطرقي لم تضع له مؤسسة جهة مراكش أسفي زمنا محددا للإنجاز وإتمام أوراشه المفتوحة دون حسيب أو رقيب".

 

ومن بين المشاكل التقنية التي يصادفها السائقون ليلا "غياب علامات التشوير المنبهة للأشغال في هذه النقطة أو تلك، حيث الفوضى والتسيب هو سيد الموقف" والغريب في الأمر أن "القنطرة التي ستمر فوق الطريق السيار مازالت أشغالها متعثرة أكثر من سنة رغم أنها من الاوراش المهمة ذات الصلة بتقوية وتعزيز بنية الطريق".

 

وفسرت مصادرنا بأن هذا البطء والتعثر يترجم "قمة العبث والعشوائية في برمجة وتسيير إنجاز المشروع ومراقبته بشكل جدي حرصا على تنفيذ مضامين كناش التحملات".

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg