لن يمر مرور الكرام، ظهور اللاعب الجزائري هواري فرحاني، بقميص لايحمل العلم المغربي، خلال المباراة التي تعادل فيها سلبيا فريقه أولمبيك آسفي أمام اتحاد العاصمة برسم ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
والسؤال المطروح هو:
هل تعرض اللاعب الجزائري فرحاني لضغوط ببلده من أجل إزالة علم المملكة المغربية من قميصه، أم أن القرار الذي اتخذه اللاعب بمفرده.
وسيكون أولمبيك آسفي مطالبا برفع القضية لمسؤولي الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، والعمل على إيقاف اللاعب الذي لم يحترم قميص الفريق الذي يؤدي مستحقاته المالية، بل ورفع قضيته إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، كي يكون عبرة للاعبين آخرين.
ولغاية عودة القرش المسفيوي إلى المغرب، سيوضع المكتب المسير لأولمبيك أسفي بقيادة الرئيس محمد الحيداوي في المحك، للنظر في ملف اللاعب الجزائري فرحاني، والعمل على توقيفه مع الخروج ببلاغ لتوضيح سبب نزعه العلم المغربي من قميصه في منافسة قارية من حجم كأس الكاف.





