الجلسة الختامية، من اليمين: رشيد اليزيدي، سمية المحمدي، محجوبة العوينة، سانوغو مورتادا سيدو، حميد اجميلي، إسماعيل المهدي، محمد قجواني، جواد مكين
اختتمت، الأحد 29 مارس 2026، أشغال المؤتمر العلمي الدولي،الموسوم بـ"المرأة العالمية والبحث العلمي أدوار ريادية ونماذج ملهمة في ظل التطورات الرقمية"، الذي احتضنته كلية أصول الدين بتطوان، يومي السبت والأحد 28و29 مارس 2026م، بجلسة ختامية.
وقد تميزت الجلسة بعرض جملة من التوصيات والمقترحات التي قدمتها الدكتورة سمية المحمدي، باحثة في قضايا المرأة والتربية والإرشاد الأسري، بحيث دعت إلى إبراز نماذج نسائية رائدة لتكون مصدر إلهام للأجيال، وترسيخ البعد الأخلاقي والقيمي في البحث العلمي الرقمي. كما شددت على إطلاق برامج وطنية للتأهيل الرقمي المستدام، وتبني منهجية التربية الوقائية كركيزة أساسية.

تكريم محجوبة العوينة، رئيسة الهيئة العالمية للعلماء والباحثين، بإهدائها هدية رمزية (اللحاف الصحراوي)
وفي السياق ذاته، أوصت بتأسيس مراكز متخصصة في الأمن القيمي، وتعزيز الشراكات بين الأسرة والمؤسسات التعليمية ومكونات المجتمع المدني. بالإضافة إلى إدماج التعليم الرقمي المبكر في مناهج الدراسية، وتوجيه الفتيات نحو التخصصات العلمية والتكنولوجية. كما أكدت على ضرورة تطوير برامج الإرشاد والتوجية المهني الرقمي، والعمل على رقمنة الذاكرة الثقافية النسوية. فضلا عن ذلك، توطيد التعاون العربي والإفريقي في مجال تمكين النساء عبر تبادل الخبرات والتجارب.
وفي سياق كلمة الشكر والتقدير، عبّر الدكتور حميد اجميلي، منسق ماستر التاريخ الاجتماعي والديمغرافي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، عن شكره وتقديره لجامعة عبد المالك السعدي، وكلية أصول الدين في شخص عميدها، وكل الشركاء والمشاركين والمشاركات من الدول العربية والإسلامية على مشاركتهم في المؤتمر.
وبدورها، عبّرت الدكتورة محجوبة العوينة، رئيسة الهيئة العالمية للعلماء والباحثين، عن خالص شكرها لعامل إقليم تطوان، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي، وعميد الكلية، وكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة العلمية. كما أكدت على أن الرهان الحقيقي لهذه المبادرة العلمية هي ترجمة التوصيات والمقترحات إلى مشاريع واقعية تسهم في خدمة قضايا المجتمع.
كما نوه الدكتور جواد مكين على الجهود التي أسهمت في إنجاح المؤتمر، كما أشار إلى حرص الهيئة العالمية للعلماء والباحثين على تطوير برامجها بما يواكب قضايا العصر.

جانب من الحضور
وفي السياق نفسه، أعرب الأستاذ الباحث سانوغو مورتادا سيدو، الذي أدار الجلسة الختامية، عن اعتزازه لما شهده في هذا المؤتمر من حضور علمي، ونقاشات ثرية. كما أشاد بحسن التنظيم.
ومن جانبه، أشار الدكتور إسماعيل المهدي، إلى أن تنظيم هذا المؤتمر جاء استجابة لحاجة علمية ملحة، ورغبة صادقة في الإسهام وتطوير البحث العلمي من خلال إبراز دور المرأة في ترسيخ القيم العلمية والأخلاقية في البيئة الرقمية المتغيرة. كما أشاد على مدينة تطوان، لما رأه من إقبال علمي وثقافي خاص في الحضور قبل الباحثين والعلماء. واصفا إياها بمدينة الثقافة، ومنوها بطيبة نفس أهلها.
وعرفت الجلسة الختامية أيضا إلقاء قصيدة شعرية ألقاها الدكتور رشيد اليزيدي، احتفاء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
كما ألقى الأستاذ محمد قجواني برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى الملك محمد السادس، باسم رئيسة الهيئة العالمية للعلماء والباحثين وكافة أعضائها.
واختُتمت أشغال الجلسة بتقديم هدية رمزية لرئيسة الهيئة، وتوزيع الشواهد التقديرية على الباحثين المشاركين، وأعضاء اللجان المنظمة، ولجنة الإعلام والتواصل، إضافة إلى الحضور.
واختتمت الجلسة الختامية بتقديم هدية رمزية لرئيسة الهيئة، وتوزيع الشواهد التقديرية على الباحثين المشاركين، وأعضاء اللجان المنظمة، ولجنة الإعلام والتواصل، بإضافة إلى الحضور.
ويذكر أن هذا المؤتمر الدولي في دورته 13 عرف تنظيم 14 جلسة علمية.
إلياس التاغي، منسق نادي اللغات والتواصل الحضاري بكلية أصول الدين


