السبت 5 إبريل 2025
فن وثقافة

مؤلفون يتظاهرون أمام مقر "ميتا" في لندن احتجاجا على "سرقة" كتبهم من الذكاء الاصطناعي

مؤلفون يتظاهرون أمام مقر "ميتا" في لندن احتجاجا على "سرقة" كتبهم من الذكاء الاصطناعي شعار شركة ميتا
تظاهر نحو مئة مؤلف بريطاني الخميس 3 أبريل 2025 خارج المقر الرئيسي لشركة "ميتا" الأميركية العملاقة في لندن، متهمين المجموعة بـ"سرقة" أعمالهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

وهتف المتظاهرون "ميتا، ميتا، سارقة الكتب!"، رافعين لافتات تندد برئيس الشركة الأميركية مارك زاكربرغ.

ويبدي هؤلاء المؤلفون قلقا خاص إزاء استخدام "ميتا" المفترض للمكتبة الإلكترونية "ليب جن" ("LibGen") التي تعزز الوصول المجاني والمفتوح إلى المعرفة الأكاديمية وتحتوي على أكثر من 7,5 مليون كتاب ومقالة علمية.

وفي دعوى قضائية رفعها عدد من المؤلفين ضد "ميتا" في الولايات المتحدة، تشير وثائق داخلية للشركة إلى أن مارك زاكربرغ وافق على استخدام "LibGen"، بحسب تقارير إعلامية أميركية.

نشرت مجلة "أتلانتيك" أخيرا قاعدة بيانات تحتوي على كل العناوين المتوفرة على "LibGen".

وقال ناطق باسم "ميتا" لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية "نحترم حقوق الملكية الفكرية للأطراف الثالثة ونعتقد أن استخدامنا للمعلومات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي يتوافق مع القانون المعمول به".

لكن خارج المقر الرئيسي للشركة في لندن، قال الروائي إيه جيه ويست إنه شعر "بالاستغلال والاشمئزاز" عندما اكتشف أن كتابه "The Spirit Engineer" موجود في قاعدة البيانات.

وقال لوكالة فرانس برس "رؤية أعمالي (...) تستخدم للسماح لأصحاب المليارات في مجال التكنولوجيا بكسب المزيد من المال، من دون إذني، أمر مثير للاشمئزاز".

وأضاف "لقد أخذوا كتبي لتغذية تكنولوجيا مصممة خصيصا لتدميري".

حاول إيه جي ويست الدخول إلى مقر "ميتا" لتسليم رسالة موقعة من الكثير من المؤلفين، بينهم كايت موس وريتشارد أوسمان، عند مدخل الشركة، لكن الأبواب كانت مغلقة.

وبات الروائي يدعو الحكومة إلى التدخل في مواجهة "أكبر هجوم على حقوق النشر البريطانية في التاريخ".