محمود التكني: توضيح للفتى الضال محمد الراضي الليلي
بينما كنت أتفحص حسابي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لفت انتباهي مقطع فيديو للابن الضال مع أحد المواطنين من مدينة أكادير المقيم بالديار الفرنسية. لاحظت أن الابن العاق أحرج وضلل المواطن الغيور على بلاده والمدافع عن وطنه بأسئلة لا تمت بالواقع بصلة. أما الراضي، لا رضي الله عنه، فقد أصبح يعبر عن تنكره لوطنه، وغيّر موقفه بين عشية وضحاها لا لشيء إلا لأنه أراد أن يكون فوق القانون. لم يكن يعلم أن المغرب يتجاوز عن أخطاء أبنائه البررة من منطق الود ...
