الوزير بنعبد الله مطالب بالإستقالة بعد فشله في توفير "برتوش" لبنحماد
بتجريد عن حدود الزمان والمكان، ليس هناك من تشخيص نفسي إلا وأثبت بديهية طبع الإنسان "العادي" المنحاز إلى الرضى بألطف الأقدار، والنفور من أسوئها. إلا أن البادي كون الشيخ عمر بنحماد، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وبرغم صدمة المباغثة التي تلقفته وهو في عز متعته مع الشيخة فاطمة النجار، وانتشرت تبعاتها انتشار ضغينة التشويش على طهارة إسلام المغاربة في نفوس المقنعين به، قد كان لها نصيب من النتائج الإيجابية عليه، وربما تجد مؤداها في قول الإمام الشافعي "جزى الله الشدائد ...


