قالت نجوى ككوس، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أن إحداث مؤسسة لالة أم كلثوم للصحة العقلية تحت الرعاية الملكية لمحمد السادس نصره الله، وبقيادة الأميرة للا أم كلثوم، هي خطوة تعيد ترتيب أولويات السياسات الصحية العمومية بالمغرب.
وأضافت المتحدثة أن هذا الإعلان يأتي كاستجابة لسنوات من الإهمال النسبي لقطاع الصحة النفسية، الذي أصبح اليوم حقا أساسيا مرتبطا بالكرامة الإنسانية والصحة الشاملة. وفقا للمبادرة الملكية، إذ تهدف المؤسسة إلى تعزيز الوعي المجتمعي، دعم المرضى والأسر، وتطوير خدمات الوقاية والعلاج، مع مكافحة الوصم الاجتماعي المرتبط بهذا المجال.
وأضافت نجوى ككوس، أن الصحة العقلية تعد ركيزة للاستقرار الأسري والاجتماعي، وتؤثر على النجاح الدراسي والمهني، وتواجه الهشاشة والعنف. ويُنظر إلى إحداث المؤسسة كاستثمار في الرأسمال البشري، يفتح آفاقا لإدماج هذا القطاع في السياسات العمومية، تقوية البنى التحتية، وتأهيل الكوادر المتخصصة.
فالرهان اليومي هو جعل طلب الدعم النفسي أمرا طبيعيا، مع تقريب الخدمات من المواطنين، ونشر ثقافة جديدة ترفض الخجل أو الإقصاء. هذه المبادرة تؤكد الرؤية الملكية الشاملة للعناية بالإنسان، جسديا ونفسيا.
وحول خلفية قطاع الصحة العقلية وتحدياته، أكدت النائبة البرلمانية انها ظلت قطاعا ثانويا لسنوات، رغم تأثيره على الأسرة والمدرسة ومؤسسات العمل. اليوم، وهو اليوم، يُعترف بأهميته في بناء مجتمع متوازن ومتماسك، بعيدا عن التهميش ونقص الإمكانيات.


