سجلت التنسيقية الإقليمية لمتضرري الاضطرابات المناخية بإقليم شفشاون استياء شديدا من تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والنقل، نزار بركة، الذي أكد عدم تصنيف الإقليم كـ"منكوب"، مما حال دون استفادته من دعم الصندوق الوطني للكوارث الطبيعية.
في بيان نشرته التنسيقية، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، تساءلت عن شروط ومعايير عدم استيفاء الإقليم لهذه الشروط، رغم استمرار حصر الخسائر الناجمة عن الاضطرابات المناخية الأخيرة، كما استغربت عدم إدراج الإقليم ضمن الغلاف المالي العام البالغ 2.5 مليار درهم الممول من الميزانية العامة، مقابل 500 مليون درهم فقط من الصندوق.
وأشارت التنسيقية إلى تأكيد بركة، خلال لقاء حزبي بمدينة شفشاون، على تدخل وزارته لإصلاح الطرق المتضررة مثل الوطنية رقم 2 والجهوية رقم 419، مطالبة بتوسيعها لتشمل المسالك القروية الحيوية، مع الشروع الفوري في التنزيل.
كما عبرت عن استغرابها من تجاهل الوزير الوضعية الكارثية لمئات الأسر التي فقدت مساكنها كليًا أو جزئيًا، حيث يعيش بعض سكانها لدى الأقارب أو في منازل متصدعة تشكل خطرًا على الأرواح، إضافة إلى الخسائر المادية والاجتماعية الأخرى.
وختمت التنسيقية بتجديد عزمها على الترافع السلمي لإنصاف الإقليم، مطالبة بتدخل حكومي عاجل ومنصف يحقق العدالة المجالية، إسوة بباقي الأقاليم المنكوبة، في انتظار توضيحات رسمية.
