صافي الدين البدالي: حول فاجعة قصبة تادلة.. لماذا نعيش في كل فصل صيف أيام حداد؟
ويستمرالبحر في اختطاف أبناء الكادحين، مرة أخرى تعيش مدينة من المدن المغربية فاجعة و حدادا غير مسبوق هذه الأيام، إنها مدينة قصبة تادلة التي فقدت أبناءها غرقا في البحر؛ وهم يغادرون بلدهم كرها عبر قوارب الموت نحو أوروبا بحثا عن العمل وعن الكرامة الإنسانية. تعيش قصبة تادلة ونعيش معها طعم مرارة فراق فلذات الأكباد إلى دار البقاء. فلا الصبر يداوي الجراح، جراح قلوب الأسر المكلومة ولا البكاء يجدي. لن تنفع الدموع ولا النواح في مصاب جلل. فما ذنب شبابنا أن يموتوا غرقا بحثا عن ...
