بوقنطار: كفى من المس بالقدرة الشرائية للمستهلك
أخطر أمر يمكن أن يصيب أي بلد، هو اللحظة التي تصل فيها حكومة إلى التمييز والتفرقة بين جميع مكونات أبناء البلد الواحد. يلعب المستهلك دورا محوريا في بناء النسيج المجتمعي إن على مستوى التأثير في التأطير أو الاستهلاك أو إحداث تغييرات في أنماط الحياة المجتمعية، فهي عنوان مركزي لإحداث التوازن الاجتماعي والحداثة السياسية لكونها تفجر التحفظات المزيفة للطبقات الدنيا والعليا، مثلما تنتصر لقيم الانفتاح والتسامح والمصالحة. إن المتوقع المتميز للطبقات الوسطى يشكل ...