عزيز الداودي: مدينة الألفية وتبعات التنمية المعاقة أو المعطوبة
لا نحتاج الى جهد كبير كي ندرك أن مدينة وجدة عاصمة الجهة الشرقية تعيش افلاسا حقيقيا تجلياته واضحة؛ الركود الاقتصادي الذي تعيش على وقعه المدينة منذ أكثر من 3 عقود من الزمن. والبوار التجاري في جل المحلات والأسواق التجارية، حيث اأر ذلك بشكل كبير على حركة تنقل الأشخاص والممتلكات ولا غرابة إطلاقا؛ إذا انطلقت حافلة للنقل العمومي للمسافرين مثلا من مدينة وجدة وعلى متنها 5 أو 6 أشخاص على أبعد تقدير ولا غرابة، كذلك، إذا ...

