عبد الرحيم الوالي: غربة القارئ.. إن القضية رهينة بكلمة واحدة وهي اقرأ!
حتى حدود التسعينيات من القرن الماضي، كان الحديث يجري عن "أزمة القراءة"، وعن "العزوف عن القراءة"، وما شاكل ذلك من العناوين. ورغم أن العناوين إياها كانت حاضرة بشكل شبه دائم في الصحف، والمجلات، والندوات التي كانت تُعقَدُ هنا وهناك، فقد كان الكتابُ والجريدة والمجلة حاضرين جميعاً رغم ذلك في الفضاءات العامة المختلفة. لم يكن من النادر حينها أن ترى الكتاب والمجلة والجريدة في المقهى، والحديقة العمومية، وكان الإنسان القارئ يحظى بنظرة ...