أعربت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم تاونات عن استيائها الشديد من الوضعية المتردية التي تعيشها عدد من الأسواق الأسبوعية بتاونات، عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي حولتها إلى برك من الوحل، ما جعل الولوج إليها شبه مستحيل دون أحذية واقية.
وانتقد الحزب ما وصفه بتقاعس المجالس الجماعية عن تهيئة فضاءات هذه الأسواق، رغم كونها من أهم المرافق السوسيو-اقتصادية ومصدراً مالياً أساسياً للجماعات الترابية.
وطالب الحزب السلطات الإقليمية بتفعيل مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية، بما في ذلك اللجوء إلى سلطة الحلول عند الاقتضاء، لوضع حد لهذا الإهمال.
وأكدت الكتابة الإقليمية للحزب تضامنها مع ساكنة الإقليم، معتبرة أن الأوضاع الحالية تمس بكرامة المواطنين، وتكشف مظاهر حاطة من الكرامة الإنسانية داخل أسواق يفترض أن تكون فضاءات منظمة وآمنة.
كما عبر الحزب عن استيائه من استمرار هذا الوضع في ظل ما اعتبره استقالة تامة للمجالس المنتخبة من مسؤولياتها، مشيراً إلى أن اعتمادات مالية صرفت لاقتناء آليات وتجهيزات دون أن ينعكس ذلك إيجاباً على واقع الأسواق. وخلص إلى أن هذه الوضعية تطرح تساؤلات حقيقية حول الحكامة والنجاعة وحضور الجماعات الترابية وقربها من المواطنين.

