الجمعة 9 يناير 2026
فن وثقافة

"فهم العالم الجديد: رؤية إفريقية".. إدريس الكراوي يوقع كتابه الجديد بمؤسسة آل سعود (مع فيديو)

"فهم العالم الجديد: رؤية إفريقية".. إدريس الكراوي يوقع كتابه الجديد بمؤسسة آل سعود (مع فيديو) اللقاء شهد أيضًا الإعلان عن إهداء الكراوي مجموع مؤلفاته وأبحاثه إلى مؤسسة آل سعود - الدار البيضاء
احتضنت مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بالدار البيضاء يوم الأربعاء 7 يناير 2026، مناقشة وتوقيع الإصدار الجديد، «في فهم العالم الجديد: رؤية إفريقية»..  لمؤلفه إدريس الكراوي.

وشهد  اللقاء أيضا الإعلان عن إهداء  الكراوي مجموع مؤلفاته وأبحاثه إلى المؤسسة.
يسعى هذا المؤلَّف «في فهم العالم الجديد: رؤية إفريقية» إلى تحليل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم الجديد، ويُبرز العناصر البارزة للواقع الذي أفرزته هذه التحولات، كما يستخلص انعكاساتها على التوازنات الجيو-اقتصادية العالمية، ويحدد آثارها الرئيسية على السلم والاستقرار والأمن والازدهار في كلٍّ من الغرب والجنوب العالمي.

ويقدّم الكتاب أيضًا، انطلاقًا من رؤية إفريقية، قراءة تُسهم في فهم الرهانات الجيو-استراتيجية لهذا العصر، وذلك على ثلاثة مستويات مترابطة: مكانة ودور إفريقيا المستقبليين في العالم الجديد، وإشكالية المسألة الاجتماعية الجديدة، ثم العلاقة بين الديمقراطية والثقافة والتنمية في ظل تسارع وتيرة التاريخ.

وبهذه المناسبة، أكد الكراوي، الذي هو رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة، أن هذا المؤلف يحاول دراسة الاتجاهات الرئيسية التي تميز العالم الجديد الذي يشهد حاليا تحولات كبيرة، مشيرا، في هذا السياق، إلى ثلاثة اتجاهات: عصر التطرفات، وعصر التفككات، وعصر عدم اليقين.

 
 
وأشار إلى أنه على ضوء هذه الاتجاهات، بات من الضروري طرح السؤال حول كيفية نظر إفريقيا إلى هذا العالم الجديد، مبرزا أن الكتاب يسلط الضوء على الديناميات الحالية في إفريقيا والتي “تنبع من وعي متزايد بالمزايا النسبية والتنافسية والاستراتيجية التي تتمتع بها القارة في هذا العالم الجديد”.

وأضاف أنه إذا تم استيفاء الشروط الموضوعية، فإن هذه المزايات ستمكن من جعل القارة الأفريقية، في هذا العالم الجديد، ليس فقط قطب نمو للاقتصاد العالمي وسوق المستقبل، ولكن يمكن أن تشكل أيضا مختبرا للتحولات الكبرى، بما في ذلك التحولات المناخية والرقمية والطاقية.

وحسب الكراوي، وهو أيضا رئيس منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، فإن “كل هذا سيحدث في إطار إفريقيا جديدة بفضل تحالفات جيواستراتيجية جديدة وجيل جديد من الاندماج والتكامل الإقليمي الذي سيمكننا من بناء إفريقيا الغد في عالم جديد يتسم بعدم يقين متزايد ومخاوف جديدة”.