الاثنين 15 إبريل 2024
مجتمع

مدير مدرسة التجارة والتسيير بسطات يكشف عن حقيقة علاقة المدرسة بشركة خاصة في الإشهادات

مدير مدرسة التجارة والتسيير بسطات يكشف عن حقيقة علاقة المدرسة بشركة خاصة في الإشهادات الإدارة تقول أن المدرسة توفر لطلبتها بجميع الأسلاك تكوينا عاليا وجيدا
تناقلت عدة مصادر خبر حلول لجنة تفتيش بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات للبحث بخصوص ملفات سلك الماسترالمؤدى عنه الذي يشرف عليه  مركز التكوين المستمر بنفس المؤسسة، وعلى أي أساس قانوني تم  التعاقد  مع شركة خاصة بالإشهادات.. ؟ ومن أجل استطلاع حقيقة الأمر اتصلت "أنفاس بريس" "بمدير المؤسسة،  وأبلغها  بالتوضيح التالي:
 
" تفاجأ الفريق البيداغوجي والإداري بصدور سلسلة مقالات وشكايات كيدية ارتكزت على التساؤل حول دخل ومكانة شريك خاص في منظومة التكوين المستمر بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات.
وحلت بالمؤسسة يوم الإثنين 24 أكتوبر 2022 لجنة تفتيش وزارية للتدقيق في فحوى تسريبات وفي المساطر والقوانين والوثائق الخاصة بالتكوين المستمر.
ولقد تم التجاوب والتفاعل مع كل المسؤولين الإداريين والبيداغوجيين ذوي الصلة بالموضوع بتلقائية ومهنية عالية، لرفع كل لبس ولاستجلاء كل الحقائق؛ وللتأكد من قانونية ومصداقية وفعالية تدبير التكوين المستمر بالمؤسسة.
ما أثار استغراب أساتذة، وإداريي، وطلبة المؤسسة المتميزة وطنيا ودوليا، هواختيار هذه الظرفية بالذات مع ما ستعرفه من استحقاقات على صعيد جامعة الحسن الأول للتلميح (بمحاولة التشهير والدعاية الكيدية) إلى علاقة غير قانونية مع شركةخاصة بالإشهادات(Certifications) الدولية تربطها اتفاقية ثلاثية (بين الشركة، ورئاسة الجامعة والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير) منذ بداية يناير 2016.
من البديهي أن الإشهادات الدولية ليست من اختصاصات مؤسسات التعليم والتكوين العالي، بل هي حكر على هيئات أوروبية وأمريكية محددة ومعروفة تعمل وفق معايير ومضامين ومناهج موحدة في جميع بقاع العالم
ان المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، بالإضافة إلى التكوين العالي الجيد الذي توفره لطلبتها بجميع الأسلاك، فإنها تمكنهم في ظروف جد تفضيلية من هذه الإشهادات (المؤدى عنها) التي أبانت عن فعاليتها في الإستجابة لمتطلبات سوق الشغل الجهوي والوطني والدولي.
والجدير بالذكر كذلك، ان هذه الإشهادات تهم كذلك مسالك بالتكوين الأساسي وتشمل كفاءات التواصل، والرقمنة، والتدبير،والمبادرة المقاولاتية …
 ولعل القدرة التنافسية الثابتة والمتميزة للمؤسسة وانخراطها الشامل في الإصلاح الفعلي لمنظومة التعليم العالي والإبتكار مع ما يستلزمه كل ذلك من شفافية قصوى وتطابق تام مع القوانين لا يخدم بتاتا بعض المصالح الذاتية والضيقة…"