خلفية محاولة الانقلاب الأخير بمالي والصراع الدولي بالساحل
مند سنة 2020 ومالي تعيش على وقع الانقلابات، ففي شهر ماي2021 وصل العقيد غويتا إلى السلطة، وكانت وراء ذلك أزمة سياسية وعسكرية متصاعدة، بلغت ذروتها مؤخرا لما أعلنت السلطات المالية يوم 14 غشت 2025 عن إحباط محاولة انقلابية أخرى، تعد الأكثر خطورة منذ استيلاء غويتا على الحكم، مما يفسر بأن هناك تعقيدات تحيط بالمشهد السياسي الذي تتقاطع فيه المصالح الداخلية والخارجية داخل مالي المضطربة. ويرى متابعون للشأن المالي، بأن بروز الجنرال عباس ديمبيلي كشخصية محورية، لها ...