أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق، السبت 3 يناير 2026، مما يهز أحد أبرز الداعمين لتنظيم البوليساريو.
ويُعتبر هذا التطور ضربة قوية لتنظيم بوليساريو ومعها الجزائر، نظرا لدعم فنزويلا الثابت لهما تحت قيادة مادورو.
وجددت فنزويلا، باسم مادورو، دعمها لتنظيم البوليساريو في مناسبات عدة، مثل ذكرى تأسيسها في 2025، مشيدة بنضالها ضد ما أسماه "الاحتلال المغربي".
وشمل الدعم الفنزويلي تصريحات رسمية وتعهدات مالية عسكرية تصل إلى 20 مليون دولار، مدعومة بعلاقات أيديولوجية مع الجزائر.
واستمرت هذه السياسة منذ عهد شافيز، مما جعل فنزويلا حليفا رئيسيا للبوليساريو في الأمم المتحدة.
وبهذا فإن سقوط نظام مادورو يعني فقدان البوليساريو لداعم أساسي، خاصة مع دعم المغرب سابقا لمعارضيه مثل غوايدو الذي أيد الحكم الذاتي.
ويُعتبر هذا التطور ضربة قوية لتنظيم بوليساريو ومعها الجزائر، نظرا لدعم فنزويلا الثابت لهما تحت قيادة مادورو.
وجددت فنزويلا، باسم مادورو، دعمها لتنظيم البوليساريو في مناسبات عدة، مثل ذكرى تأسيسها في 2025، مشيدة بنضالها ضد ما أسماه "الاحتلال المغربي".
وشمل الدعم الفنزويلي تصريحات رسمية وتعهدات مالية عسكرية تصل إلى 20 مليون دولار، مدعومة بعلاقات أيديولوجية مع الجزائر.
واستمرت هذه السياسة منذ عهد شافيز، مما جعل فنزويلا حليفا رئيسيا للبوليساريو في الأمم المتحدة.
وبهذا فإن سقوط نظام مادورو يعني فقدان البوليساريو لداعم أساسي، خاصة مع دعم المغرب سابقا لمعارضيه مثل غوايدو الذي أيد الحكم الذاتي.

