الاثنين 9 ديسمبر 2019
رياضة

جامعة ألعاب القوى.. الكروج بحصيلة ألقابه وأحيزون ببصمات إنجازاته

جامعة ألعاب القوى.. الكروج بحصيلة ألقابه وأحيزون ببصمات إنجازاته هشام الكروج (يمينا) وعبد السلام أحيزون

تعتبر محطة الجمع العام العادي لجامعة ألعاب القوى، يوم الاثنين 22 يوليوز 2019، حاسمة من أجل تحديد هياكل جديدة "لأم الرياضات". وهكذا وصلت أجواء المنافسة على كرسي الرئاسة إلى المائة متر الأخيرة.. والتنافس محدد بين اسمين بارزين، هما: عبد السلام أحيزون، أحد المستثمرين الكبار بالمغرب، وهشام الكروج البطل المغربي السابق وصاحب العديد من الألقاب العالمية.

التنويه بهذا الاسم أو ذاك لا تفرضه طبيعة الحدث، لكون أندية ألعاب القوى تبقى هي صاحبة القرار في الاختيار، خاصة وأن كل طرف متسلح بمجموعة من علامات التميز. فأحيزون تقدم ببرنامج عمل يضم بصماته بميدان ألعاب القوى من خلال البنية التحتية المنجزة ومحاربة تزوير أعمار العدائين ودعم العصب والأندية؛ والكروج له برنامج عمل طموح قوامه تجربته الكبيرة في ميدان ألعاب القوى ورغبته الأكيدة في إعادة "إنتاج" أبطال جدد، على غرار ما كان حاضرا في العهد الذهبي لألعاب القوى (نوال المتوكل، سعيد عويطة، إبراهيم بوطيب، السكاح، بيدوان....).

وإذا كان التنافس وصل إلى أشده بين المرشحين، فإن هناك طرفا ثالثا يرى بأن مصلحة رياضة ألعاب القوى تقتضي تواجد الاسمين معا في مركز قرار هذه الرياضة، وذلك عبر عمل توافقي بعيدا عن الجمع العام لألعاب القوى.. فالجمع بين أفكار ذات نهج استثماري وأخرى متشبعة بروح المجال التقني والتنافسي لا يمكن لها إلا إعطاء أبهر النتائج...

وبين هذا وذاك، فإن الجمع العام الحالي من المفروض أن يرسم خطوطا عريضة جديدة قوامها التفكير الجدي نحو كيفية إعادة ألعاب القوى الوطنية لتوهجها السابق، لكون الأسماء المتألقة من العدائين المغاربة خفت بريقها في السنوات الأخيرة...

فهل من منهجية جديدة "لإنتاج" أبطال متألقين جدد؟