الأحد 23 سبتمبر 2018
كتاب الرأي

مصطفى كرين: بعد حل حركة إيتا الباسكية لهياكلها.. لا مستقبل للإنفصال

مصطفى كرين: بعد حل حركة إيتا الباسكية لهياكلها.. لا مستقبل للإنفصال مصطفى كرين
مستقبل للانفصال ، اليوم ، وبعد ستين سنة من الأعمال الإرهابية سعيا للإنفصال عن إسبانيا، قامت حركة إيتا الباسكية، بحل جميع هياكلها والاندماج في مجتمعها الأم ، وقبلها قامت منظمة فارك الكولومبية بوضع السلاح والعودة للعمل السياسي، وقبلهما قامت منظمة إيتا الإيرلندية بحل جناحها العسكري والانخراط في العمل السياسي من خلال الشين فاين بقيادة جيري أدامس ...ومنذ شهور خلت فشل الانفصاليون الأكراد في العراق في إقناع العالم بدولة مستقلة ....لذلك نعيد القول أنه لا مستقبل للانفصال .
ولكن لازال بعض المنفصلين عن سيرورة التاريخ في بلادنا وفي العالم ، مصابون بالعمى ولا يستطيعون رؤية الواقع والوقائع . فهل ستفتح سلسلة الانتكاسات التي أصيب بها الفكر الإنفصالي، عبر العالم أعينهم على الحقائق فيكفوا عن التسبب في الأذى لأنفسهم وبلدهم ومجتمعهم واغتنام هذه الفرصة التاريخية المتاحة من خلال مقتضيات الجهوية الموسعة ؟
بقيت ملاحظة أساسية، وهي أن ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية، أعلن أن لجوء منظمة إيتا الباسكية لحل هياكلها لن يعفيها من المسؤولية الجنائية عن قتل أكثر من 800 ضحية ...بين جنود ومدنيين إسبان.