mercredi 13 mai 2026
مجتمع

فيدرالية اليسار ببوزنيقة تستنكر عرقلة حافلات النقل العمومي وتطالب بحماية حق التنقل

فيدرالية اليسار ببوزنيقة تستنكر عرقلة حافلات النقل العمومي وتطالب بحماية حق التنقل فيدرالية اليسار ببوزنيقة تندد بعرقلة حافلات النقل العمومي وتحمل ألزا والسلطات المسؤولية

أعرب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة بوزنيقة عن قلقه إزاء التطورات التي رافقت انطلاق خدمة حافلات النقل العمومي الجديدة بإقليم بنسليمان، وما وصفه بمنع دخول الحافلات إلى مدينة المحمدية من طرف بعض مهنيي سيارات الأجرة.

 

وقال الحزب، في بيان يحمل رقم 1/26 صادر بتاريخ 12 ماي 2026، إن ساكنة إقليم بنسليمان، خاصة الطلبة والعمال والفئات الهشة، تعاني يوميا من أزمة نقل خانقة، معتبرا أن الحق في التنقل “حق أساسي لا يمكن أن يكون رهينة للصراعات والمصالح الضيقة”.

 

وأدان فرع الفيدرالية ما اعتبره "سلوكا غير مقبول" تمثل في اعتراض طريق الحافلات ومنعها من أداء مهامها، مشيرا إلى أن ذلك يشكل مسا بحقوق المواطنين وتعطيلا لمصالحهم اليومية.

 

كما حمل البيان مؤسسة "ألزا" المسؤولية الأولى فيما آلت إليه الأوضاع، بسبب ما وصفه بغياب التواصل الجدي والاستعداد الكافي لتدبير هذا الورش، بما يضمن انطلاق الخدمة في ظروف سليمة تحفظ كرامة المواطنين وتحترم مختلف المتدخلين.

 

bbaa9d16-ae3f-4ea1-a8d9-e77c42762526.jfif

احدى مسارات الحافلات الجديدة بين بوزنيقة ومحطة القطار المحمدية

 

وفي السياق ذاته، حمّل الحزب السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل عمالة المحمدية وعامل إقليم بنسليمان، مسؤولية ما وقع من توتر وفوضى، بسبب ما اعتبره تقصيرا في ضمان السير العادي لخدمة عمومية أساسية وعدم التدخل الحازم لحماية حق المواطنين في التنقل وضمان احترام القانون.

 

وطالب فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بضمان السير العادي والفوري لحافلات النقل العمومي دون أي عرقلة، وفتح حوار مسؤول بين مختلف المتدخلين بعيدا عن "منطق الابتزاز وفرض الأمر الواقع"، مع ترتيب المسؤوليات وربطها بالمحاسبة بشأن التجاوزات التي عرفها هذا الملف.

 

وأكد الحزب في بيانه وقوفه إلى جانب الساكنة، داعيا مختلف القوى الحية والغيورة إلى الدفاع عن الحق في نقل عمومي كريم باعتباره حقا أساسيا.