mercredi 13 mai 2026
فن وثقافة

"مثنى" تمنح الصويرة لحظة تتويج فوق خشبة المسرح الوطني

"مثنى" تمنح الصويرة لحظة تتويج فوق خشبة المسرح الوطني جانب من اللقاء
عادت فرقة تياترو موكادور المسرحية بمدينة الصويرة، بتتويج جديد يؤكد الحضور المتصاعد للمسرح المحلي داخل الساحة الفنية الوطنية، بعدما حصدت مسرحية "مثنى" الجائزة الوطنية في الإخراج، التي آلت إلى المخرج أمين بوجميل، خلال مشاركتها في الدورة الخامسة للمهرجان الوطني لجائزة محمد الجم لمسرح الشباب، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، والتي اختتمت فعالياتها بالرباط،  يوم الاحد 10 ماي 2026. 
 
استطاعت المسرحية، أن تلفت انتباه لجنة التحكيم والمتابعين، بفضل رؤيتها الفنية التي جمعت بين الاشتغال الجمالي وقوة التعبير المسرحي، إلى جانب قدرتها على خلق توازن بين الأداء والإخراج والإيقاع الدرامي، وهو ما منح المسرحية حضورا مميزا داخل أجواء المنافسة، وهي من تشخيص الفنانين نوفل السعيدي ومروة سكور وفاطمة الزهراء أكليلي. 
وقد جرى تسليم الجائزة بحضور محمد الجم، والمخرج التلفزي إدريس الإدريسي، ومدير المسرح الوطني محمد بن حساين، في أجواء احتفت بتجربة مسرحية اختارت الاشتغال على العمق الإنساني والرؤية الجمالية المعاصرة.
 
وأكد أمين بوجميل أن هذا التتويج، يشكل لحظة فخر كبيرة بالنسبة إليه ولكافة أعضاء الفرقة، معتبرا أن الجائزة ستكتب بمداد من الاعتزاز داخل سجل المسرح بمدينة الصويرة، لما تحمله من اعتراف بالمجهود الجماعي الذي بذل خلال مراحل إعداد العمل المسرحي.
 

be5af5e8-36a2-4dd2-b1e7-1c1e0e72093d.PNG

 
وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل حافزا قويا لمواصلة الاشتغال على مشاريع فنية جديدة قادرة على تمثيل المدينة في مختلف المحافل الوطنية، مشيرا إلى أن تياترو موكادور يراهن دائما على تقديم أعمال تحمل قيمة فكرية وجمالية، وتمنح للمسرح دوره الثقافي والتنويري داخل المجتمع.
 
واعتبر فاعلون محليون مهتمون بالشأن الثقافي، التتويج  محطة جديدة تعكس الدينامية الثقافية التي تعرفها مدينة الصويرة، والتي أضحت خلال السنوات الأخيرة فضاء حاضنا للتجارب الفنية الشابة، خصوصا في المجال المسرحي الذي يشهد حركية متواصلة ومساهمات لافتة في مختلف المهرجانات والملتقيات الوطنية.
 
وأبرزوا، أن فرقة تياترو موكادور، تواصل  تثبيت مكانتها داخل المشهد المسرحي المغربي، عبر أعمال تراهن على الجودة الفنية والبحث الجمالي، مقدمة صورة مشرقة عن الطاقات الإبداعية التي تزخر بها المدينة، والقادرة على تحويل الخشبة إلى فضاء للتعبير والإبداع والتألق.