dimanche 10 mai 2026
منبر أنفاس

خليل البخاري: أهمية التوجيه الدراسي في الحياة المهنية

خليل البخاري: أهمية التوجيه الدراسي في الحياة المهنية خليل البخاري

إن مرافقة التلاميذ والتلميذات في توجيههم الدراسي يعني مساعدتهم ودعمهم في ٱختيار مسارهم التعليمي. كما أنها فرصة لتزويدهم بمجموعة من المراجع والأدوات حتى يتمكنوا من إيجاد مكانهم في الحياة المهنية بما يتماشى مع طموحاتهم وٱنتظاراتهم ومهاراتهم ورغباتهم.. ويتم هذا الدعم خاصة خلال الحصص المخصصة للتوجيه في الإعدادي والثانوي.
ويتم الاختيار الجيد للتوجيه من خلال إعداد منظم ومنهجي. فعند التحاق التلاميذ إلى مستوى الأولى من التعليم الثانوي، يجدون أنفسهم بسرعة في قلب موضوع التوجيه، مما قد يسبب لهم الارتباك، لذلك من المهم تذكيرهم بالمراحل الأساسية للتوجيه منذ  بداية كل موسم دراسي وتقديم جدول زمني يوضح تفاصيلها. فالتوجيه يبدأ من السنة الثالتة إعدادي، ويكتسي أهمية أكبرعندٱختيار التلميذ لمساره في السلك الثانوي.
إن الجهات الأساسية للتوجيه، فهي تحدد عبر الحصول على معلومات جيدة كخطوة أساسية لتجنب التوثر والقلق منذ اتخاد القرار المناسب.. فهناك عدة جهات يمكن أن تساعد التلاميذ مثل الأساتذة ومراكز التوجيه المدرسي و معارض التوجيه والابواب المفتوحة.
عندما يبدأ التلميذ في تحديد ميوله، من المهم مساعدته على فهم تفاصيل التخصصات فرص العمل، القطاعات المطلوبة.. كما يجب التعرف على المتطلبات والمهارات اللازمة لكل مجال.
إن التلميذ هو الفاعل الرئيسي في توجيههم، لذلك الهدف ليس فرص الاختبارات بل تعكيف يوجه نفسه ويرتكز على تلاثة محاور أساسية :/التعرف على عالم الشغل/بناء مشروعه الشخصي/معرفة التكوينات وفرصها.. بهذه الطريقة، يتمكن التلميذ من فهم نفسه بشكل أفضل ٱختيار مسار ناجح يناسب مؤهلاته دون ضغوط أسرية.
إن التوجيه الدراسي والمهني هو عملية تهدف إلى مساعدة التلاميذ والتلميذات على ٱختيار المسار التعليمي أو المهني المناسب لهم إعتمادا على مؤهلاتهم ومستواه الدراسي وشخصيتهم مع إمكانية الاستعانة بٱختيارات  نفسية. ففي المدرسة يتم تقييم التلاميذ لتوجيههم نحو مسارات مختلفة : إما مواصلة الدراسة في تخصصات مختلفة أو التوجه نحو التكوين المهني أو الحياة العملية.

 

خليل البخاري باحث تربوي