تصاعدت موجة الاحتجاجات ضد النجم الفرنسي، كيليان مبابي، إلى مستويات قياسية، بعد إطلاق عريضة إلكترونية تطالب برحيله عن ريال مدريد.
وأطلق مشجعون مدريديون العريضة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بهاشتاغ “مبابي إرحل” الذي انتشر بشكل واسع، وسرعان ما تجاوزت التوقيعات الهدف الأولي البالغ 50 ألف توقيع، لتصل إلى أكثر من مليون توقيع في وقت قياسي.
كما يعتقد مشجعو ريال مدريد، أن مبابي يتعمّد توفير جهده ليكون جاهزا مع منتخب فرنسا قبل خمسة أسابيع من كأس العالم.
وتعكس هذه الحملة حالة من الغضب الجماهيري المتصاعد تجاه اللاعب الفرنسي، رغم أدائه الهجومي المميز هذا الموسم، أين سجّل 41 هدفا في 41 مباراة.
بالمقابل، ردّ نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، على هذه الانتقادات، مؤكدا التزامه التام ببرنامج التعافي من إصابته الأخيرة.
وجاء في بيان لممثلي اللاعب، أن “الانتقادات ترتكز على مبالغات شديدة، ونؤكد أن برنامج التأهيل يتم تحت إشراف النادي، مما يؤكد على التزام مبابي الذي يبذل أقصى مجهود يوميا من أجل الفريق”.