خضع المدافع الدولي المغربي نايف أكرد، لاعب أولمبيك مارسيليا، لعملية جراحية ستُبعده عن الملاعب لفترة غير محددة، ما يشكل ضربة قوية لخط الدفاع.
كما تحوم الشكوك حول جاهزية النجم أشرف حكيمي، الذي يعاني من إصابة حرمته من المشاركة في مباراة فريقه ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.
وتتواصل المتاعب الدفاعية بإصابة أنس صلاح الدين، في وقت انضم فيه شادي رياض إلى قائمة المصابين، ما يزيد من تعقيد حسابات الطاقم التقني الوطني.
من جهة أخرى، يثير وضع عيسى ديوب الكثير من التساؤلات، بعدما غاب عن المشاركة مع فريقه فولهام منذ التحاقه بالمنتخب، حيث لم يخض أي دقيقة في آخر ست مباريات، وهو ما قد يؤثر على جاهزيته التنافسية. كما غاب نصير مزراوي عن المواجهة القوية لفريقه مانشستر يونايتد أمام ليفربول، ما يطرح علامات استفهام إضافية حول وضعيته البدنية والفنية.
هذه الإصابات تضرب في العمق المنظومة الدفاعية للمنتخب المغربي قبل انطلاق كأس العالم 2026 في 11 يونيو من السنة نفسها.
ويجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه أمام تحدٍّ حقيقي لإيجاد التوازن المطلوب، وإعادة ترتيب أوراق الخط الدفاعي، سواء بالاعتماد على عناصر بديلة أو البحث عن حلول تكتيكية تضمن الحفاظ على تماسك المجموعة.
ويبقى التحدي الأكبر هو استعادة الجاهزية في الوقت المناسب، لتفادي أي تأثير سلبي على طموحات “أسود الأطلس” في هذا المحفل العالمي.