أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الجمعة 24 أبريل 2026، مشاورات بشأن ملف الصحراء المغربية، من خلال لقاء في نيويورك مع ممثله الخاص ورئيس بعثة بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو، وذلك في إطار متابعة التطورات السياسية والميدانية بالمنطقة، عقب جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تقييم شامل لمخرجات اجتماع مجلس الأمن الأخير، الذي خصص لبحث سير عمل البعثة الأممية واستشراف آفاق إعادة تنشيط المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، بمشاركة الأطراف المعنية بالنزاع.
ومن المنتظر أن يركز النقاش بين غوتيريس وإيفانكو على مستجدات الوضع الميداني، خاصة ما يتعلق بوقف إطلاق النار والتحديات المرتبطة بتثبيته، في ظل التطورات التي تعرفها بعض المناطق شرق الجدار الرملي، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه عمل بعثة المينورسو وانعكاساتها على جهود الوساطة الدولية.
كما يتوقع أن يتناول اللقاء مخرجات الإحاطة التي قدمت لمجلس الأمن، والتي استندت إلى تقارير وزيارات ميدانية نفذتها وفود أممية في عدد من المناطق، من بينها العيون والسمارة والرابوني وتفاريتي، إضافة إلى موريتانيا، بهدف تقييم انتشار البعثة وفعالية مهامها على الأرض.
وخلال الجلسة المغلقة لمجلس الأمن، قدم المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، إلى جانب إيفانكو ومسؤولين أمميين آخرين، إحاطات مفصلة حول تطورات العملية السياسية ونتائج المشاورات الأخيرة، مع التركيز على سبل دفع المسار الأممي نحو حل سياسي متوافق عليه.
وتندرج هذه التحركات ضمن تنفيذ مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يشكل الإطار المرجعي الحالي للنقاشات، ويؤطر جهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية واقعية ودائمة للنزاع، في سياق إقليمي يتسم بتعقيدات سياسية وميدانية متزايدة.





