jeudi 16 avril 2026
رياضة

دوري أبطال أوروبا.. سقوط ريال مدريد يحقق "نبوءة " إنريكي بشأن مبابي

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
دوري أبطال أوروبا.. سقوط ريال مدريد يحقق "نبوءة " إنريكي بشأن مبابي كيليان مبابي

ودع كيليان مبابي، مع فريقه ريال مدريد، بطولة دوري أبطال أوروبا، من ربع النهائي، في الوقت الذي تأهل فيه فريقه السابق، باريس سان جيرمان، إلى نصف النهائي.

وقالت صحيفة "سبورت": "تحولت توقعات لويس إنريكي بشأن مستقبل باريس سان جيرمان وكيليان مبابي من مجرد تصريح نوايا إلى واقع ملموس في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم."

وصرح إنريكي من قبل: "باريس سان جيرمان، سيكون أقوى مستقبلاً بعد رحيل كيليان مبابي".

وأكمل: "إذا سجل لاعب 40 هدفًا، فلن نغلق الباب أمامه بالتأكيد، ولكن بناءً على تجربتي، من الأفضل أن يكون لدينا أربعة لاعبين يسجلون 12 هدفًا".

 وتابعت الصحيفة: "ما كان يبدو في السابق مجرد رسالة طموحة، أصبح الآن واقعا، فباريس بات فريقًا أكثر تماسكًا وتميزًا وتنافسية، قادرًا على فرض أسلوبه حتى على أقوى المنافسين في القارة".

وضمن باريس سان جيرمان، مكانه في نصف النهائي بفضل أداءٍ أكثر تماسكًا، فبدلًا من الاعتماد على المواهب الفردية فقط، بنى الفريق الفرنسي هويةً مميزةً قائمةً على الضغط العالي والتنظيم والقدرة على المنافسة في أصعب الظروف، وقد خطا الفريق خطوةً للأمام في نضجه الكروي، ويُعدّ الآن من أبرز المرشحين للفوز باللقب.


لم يأتِ هذا النمو من فراغ.. كان الموسم الماضي دليلاً واضحاً على المسار الذي يسلكه المشروع، فبدون مبابي، تمكن باريس سان جيرمان من الفوز بكل شيء على الصعيدين المحلي والدولي، مؤكداً نجاح رهان لويس إنريكي على فريق أكثر توازناً، وأقل اعتماداً على النجوم الأفراد.

يبرز التباين بشكلٍ جليّ عند النظر إلى ريال مدريد، فتعاقد النادي مع مبابي ليكون نجمه الأول، وليحقق قفزة نوعية، لكنه فشل في ترجمة موهبته إلى ألقاب، لا في الموسم الماضي ولا هذا الموسم. ويؤكد خروجه من المنافسات الأوروبية الشعور بأن تكديس النجوم لا يضمن بالضرورة النجاح الجماعي، وهي الفكرة التي دافع عنها لويس إنريكي بقوة في تصريحاته.
إقصاء الريال مهد الطريق لمواجهة قوية في نصف النهائي، حيث سيواجه سان جيرمان نظيره بايرن ميونخ. 
ستكون هذه المباراة اختباراً صعباً لتقييم مدى تقدم فريق لويس إنريكي، الذي بات على بُعد خطوتين فقط من الفوز بلقب آخر في دوري أبطال أوروبا.

 في هذا السياق، تكتسب كلمات إنريكي معنى جديدا.. فهي لم تكن مجرد نبوءة، بل كانت بمثابة إعلان مبادئ حول ضرورة بناء فريق متكامل يتجاوز الاعتماد على المواهب الفردية.
 واليوم، مع وجود باريس ضمن أفضل أربعة فرق في أوروبا، بينما يعاني ريال مدريد بقيادة مبابي من موسم آخر دون أي لقب.

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg