في مشهد إنساني نادر وسط أجواء الحرب، جرى تبادل جديد لرفات قتلى بين روسيا وأوكرانيا، في خطوة تعكس أحد آخر أوجه التنسيق المحدودة بين الطرفين رغم استمرار النزاع.
وشملت العملية تسليم عدد كبير من الرفات التي تعود لجنود سقطوا خلال المعارك، حيث يجري العمل على تحديد هوياتهم تمهيدًا لإعادتهم إلى ذويهم ودفنهم وفق الطقوس اللائقة.
في المقابل، تسلم الجانب الآخر عددًا أقل من جثامين جنوده، ضمن عملية تبادل متواصلة تتم بشكل دوري، وتُعد من القنوات الإنسانية القليلة التي لا تزال قائمة بين الجانبين.
وتتم هذه العمليات بمواكبة جهات إنسانية دولية، تسعى إلى تخفيف تداعيات الحرب على العائلات، عبر إعادة الرفات وتمكين الأسر من إغلاق هذا الملف المؤلم.
ورغم حدة المواجهات المستمرة، يظل هذا النوع من التنسيق مؤشرًا على بقاء حد أدنى من التواصل الإنساني في واحدة من أكثر الحروب دموية في أوروبا خلال العقود الأخيرة.





