mercredi 8 avril 2026
مجتمع

بعد إقصائها من الجيل الخامس.. بن جرير تطالب بالحق في الأنترنيت

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
بعد إقصائها من الجيل الخامس.. بن جرير تطالب بالحق في الأنترنيت بن جرير بين التحول التنموي وضعف البنية الرقمية

يبلغ عدد سكان مدينة بن جرير، حسب إحصاء سنة 2024، حوالي 115 ألف نسمة، حيث تشهد عاصمة الرحامنة تطورا وتحولا سريعين في أفق أن تنظم إلى مصاف المدن المتوسطة، بالنظر إلى ما تحقق وما تم إنجازه من مشاريع فوسفاطية ـ اقتصادية واجتماعية وبيئية ـ فضلا عن مراكز بحث علمية متقدمة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، جامعة محمد السادس المتعددة الاختصاصات التقنية، والتي تستقطب باحثين ودارسين وطلبة من مختلف بقاع العالم إلى جانب المدينة الخضراء النموذجية، والعديد من الإدارات والمؤسسات الإجتماعية والاقتصادية.

 

وباعتبارها قطبا فوسفاطيا عالميا تضخ الثروة في خزينة الدولة، إلا أن عاصمة الرحامنة مدينة بن جرير تشكو من نقص حاد على مستوى استفادة ساكنتها عموما من صبيب معقول لشبكة الأنترنيت يلبي حاجتهم التواصلية رقميا وتكنولوجيا، حيث أكدت عدة مصادر من ذات المدينة الفوسفاطية "أنها لم تنل حظها من الحق في تغطية شاملة وجيدة، تحقق صبيبا كافيا لتغطية كل الأحياء".

 

في سياق متصل أكد طالب جامعي لجريدة "أنفاس بريس" على أن صبيب الإنترنيت بمدينة بن جرير ضعيف جدا، في أماكن معينة خلاف مواقع أخرى وقال فؤ هذا الصدد "نحن كباقي الزبائن نشتكي من ضعف الصبيب. أما مسألة الجيل الخامس فهي مجرد نكتة".

 

وأوضح أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة بن جرير بقوله: "شبكة الجيل الرابع (4G) تتميز بتغطية شاملة لأحياء المدينة لكنها بجودة متفاوتة من مكان لآخر". ومن الملاحظات المسجلة على مستوى الجودة فقد أكد نفس المتحدث للجريدة بالقول: "رغم أن التغطية شاملة، إلا أن تجربة المستخدم وعموم الزبناء تختلف بشكل كبير حسب المجال والموقع الجغرافي".

 

واستغرب إطار فوسفاطي بأن هناك "وجود تفاوت في أداء الفاعلين المستثمرين مثل (اتصالات المغرب، إنوي، أورنج)؛ حيث تتفوق شبكة فاعل معين في أحياء محددة، بينما تضعف في أخرى، مما يجعل جودة الصبيب مرتبطة بالحي السكني ومدى القرب من محطات البث".

 

أما بخصوص تغطية وفعالية شبكة الجيل الخامس (5G) فقد وصفها أحد الفاعلين الاقتصاديين بأنها "تغطية انتقائية وحديثة، ولا تزال خدمة هذا الجيل في بداياتها بالمدينة، حيث تخضع لمنطق التغطية النوعية بدلاً من التغطية الشاملة".

 

في هذا السياق اعتبرت ذات المصادر بأن خدمة شبكة الجيل الخامس "تتركز أساسا في المدينة الخضراء، وتحديداً في محيط جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية" إلى جانب أحياء سكنية "قريبة من القطب الجامعة تمتد لها التغطية مثل حي الأمل. وحي الرياض. وحي النصر".

 

مقابل هذا المنطق الإنتقائي، هناك مناطق أخرى غير مغطاة، وهي تحديدا الأحياء القديمة والمركزية بمدينة بن جرير، حيث تعاني "من غياب تام لخدمات شبكة الجيل الخامس إلى حدود اليوم، حيث يقتصر الاعتماد فيها كلياً على شبكة الجيل الرابع أو الألياف البصرية (Fibre Optique) إن وجدت".

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg