samedi 28 mars 2026
94b236ee-55fe-48e2-a6da-927a71b2e866.jpg
رياضة

فخر الدين رجحي: المباراة ضد الإكوادور كشفت إيجابيات وسلبيات المنتخب المغربي

فخر الدين رجحي: المباراة ضد الإكوادور كشفت إيجابيات وسلبيات المنتخب المغربي فخر الدين رجحي ومشهد من المباراة

قال الإطار الوطني والمحلل فخر الدين رجحي إنه لابد أن نضع في الاعتبار أولا أن مباراة منتخب المغرب  والإكوادور التي انتهت بالتعادل 1.1، هي أول اختبار للمدرب الجديد، وتدخل في إطار التحضير لكأس العالم 2026.

وأضاف في تصريح لجريدة "أنفاس بريس": "الملاحظ أن الشوط الأول تميز بالبطء وغياب الضغط العالي، وأداء المنتخب المغربي كان باهتا نسبيا. وقفنا على قلة التحركات بدون كرة والصعوبة في الربط بين الدفاع والهجوم".

وتابع الدولي السابق: "أما وسط الميدان  المكون من لاعبين: العيناوي وحريمات في أول تجربة لهما معا، لم يحصل الانسجام، وهذا أمر عادي وطبيعي، موضحا أن منتخب الإكوادور فرض نسقا بدنيا أعلى، ونجح في إغلاق جميع المساحات.
لكن، في الشوط الثاني، كان رد فعل المنتخب المغربي قويا بسبب التغييرات الناجحة  والتعديلات التكتيكية التي قام بها المدرب وهبي، نجم عنها، تحسين الخروج بالكرة من الخلف، الرفع من الضغط وتغيير أدوار بعض اللاعبين".

"هكذا بدأ استحواذ أفضل وخلق فرص للتسجيل أكثر"، يتابع فخرالدين، و"الدليل أن ضربة الجزاء، وهدف التعادل جاءا نتيجة هذا التحسن التدريجي في الأداء".

وخلص محاور "أنفاس بريس": " إلى أنه يمكن حصر نقاط القوة لدى أسود الأطلس في  القدرة على العودة في النتيجة، إظهار شخصية قوية بالعودة في الدقائق الأخيرة.  مع إمكانية تعديل الأداء وتطويره داخل المباراة. إضافة إلى مؤشرات إيجابية في البناء الهجومي. كل هذا التحسن الواضح ظهر في الشوط الثاني، رغم أن عبد الصمد الزلزولي لم يكن في قمة عطائه".

وختم فخر الدين تصريخه بأن " المباراة تعد اختبارا قويا أمام منتخب مؤهل للمونديال، كشفت بعض نقاط الخلل مبكرا، أكيد أن الطاقم التقني أخذها بعين الاعتبار، وسيظهر ذلك خلال المباراة الودية الثانية التي سيجريها المنتخب المغربي ضد الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بفرنسا".