تواجه النائبة الديمقراطية عن ولاية فلوريدا، شيلا شيرفيلوس-ماكورميك (Sheila Cherfilus-McCormick)، خطر العزل بعد أن أدانتها لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب، الجمعة 27 مارس 2026، بتهمة استغلال أموال فيدرالية في حملتها الانتخابية.
وكانت هذه العضو في الكونغرس الأمريكي، التي تنفي التهم الموجهة إليها، خضعت الخميس لمحاكمة علنية أمام هذه اللجنة.
وعقب هذه المحاكمة، صوت الأعضاء الجمهوريون والديمقراطيون ليلا، للإقرار بأن 25 من أصل 27 تهمة كانت تواجهها شيلا شيرفيلوس-ماكورميك قد تم إثباتها” بشكل “واضح ومقنع”، وفقا لبيان صادر عن اللجنة.
وكانت النائبة، البالغة من العمر 47 سنة، قد اتهمت في نونبر الماضي أمام محكمة فيدرالية في فلوريدا، رفقة شقيقها وأشخاص آخرين، باختلاس 5 ملايين دولار من الأموال الفيدرالية في 2021. وكانت هذه الأموال قد صرفت في البداية، عن طريق الخطأ لشركة كانت تسيرها، في إطار عقد مرتبط بحملة التلقيح ضد كوفيد-19.
وتواجه شيلا شيرفيلوس-ماكورميك، بتهمة تبييض جزء من هذه المدفوعات الزائدة، لتمويل حملتها الانتخابية الناجحة للكونغرس في 2021.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمتها أمام القضاء الفيدرالي في أبريل المقبل، حيث تواجه عقوبة بالسجن لمدة 53 سنة.
ووفي تعليقها عن هذه الواقعة، قالت النائبة في بيان عقب اجتماع لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب: “إنني أتطلع إلى إثبات براءتي”.
وأعلنت لجنة الأخلاقيات، في بيانها، أنها ستجتمع مرة أخرى في أبريل، لعقد جلسة استماع ” من أجل تحديد العقوبة – إن وجدت – التي يجب أن توصي بها اللجنة”.
وقد تواجه النائبة بعد ذلك، تصويتا أمام مجلس النواب بهدف طردها، ومن المحتمل أن ينضم العديد من النواب الديمقراطيين إلى الأغلبية الجمهورية، في هذا الاتجاه.


