أكد يوسف أفعداس، مكلف بمهمة التواصل بالمنظمة الديمقراطية للفلاحين الصغار بزاكورة، أن ما يُحزّ في النفس هو تكرار فيضانات واد الفايجة وواد بوتيوس وواد الفارغ وواد تفتشنا بإقليم زاكورة أكثر من أربع مرات سنويًا، دون الاستفادة من مياه الأمطار في إقليم ذي طابع مناخي صحراوي شبه جاف.
وأوضح أن سكان الإقليم يتحدثون عن ضياع ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سدى، دون أن يستفيد منها الفلاحون عبر تخزينها من أجل تغذية الفرشة المائية الباطنية.
وتساءل أفعداس عن حسن تدبير السياسات المائية، وعن دور المسؤولين والمنتخبين في تنزيل مضامين التوصيات الملكية التي تدعو إلى الترشيد والعقلنة في تدبير الموارد المائية، خاصة وأن الإقليم كان إلى وقت قريب يعاني من أزمة في الماء الصالح للشرب.
وقال: "إن الساكنة والفلاحين يتساءلون، دون إجابة، عن مآل المشاريع والمنشآت المائية التي أُعلن عنها رسميًا في عدة محطات انتخابية، كسد بوتيوس وسد بوزركان، واللذين أصبحا في مهب الريح رغم النداءات المتكررة".


