jeudi 26 mars 2026
فن وثقافة

المحمدية تحتفي بالشباب.. ربيع شباب المواطنة يجمع الفن والثقافة لتعزيز قيم المشاركة

المحمدية تحتفي بالشباب.. ربيع شباب المواطنة يجمع الفن والثقافة لتعزيز قيم المشاركة

تحتضن جمعية شباب المواطنة المغربية عبر فرعيها المحمدية ابن خلدون والمحمدية العربي تظاهرة ثقافية وتربوية متميزة تحت عنوان “ربيع شباب المواطنة 2026” وذلك أيام 24 و25 و26 أبريل 2026 بمدينة المحمدية، تحت شعار: “نرسم المواطنة… ونكتب ربيعها”.

 

ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق الدينامية المتواصلة التي تقودها الجمعية في مجال ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، وتعزيز انخراط الشباب في الحياة الثقافية والمجتمعية، من خلال إتاحة فضاءات للتعبير الحر والمسؤول وتشجيع المبادرات الإبداعية الهادفة.

 

وأكد بلاغ الجمعية، أن  هذه الدورة تحمل دلالة رمزية عميقة حيث يجسد شعارها الإيمان بدور الفن والثقافة كرافعتين أساسيتين في نشر قيم المواطنة وتكريس روح المشاركة الإيجابية لدى الشباب باعتبارهم فاعلين أساسيين في بناء مجتمع متماسك متضامن. 

 

وسيتضمن برنامج “ربيع شباب المواطنة 2026” باقة متنوعة من الأنشطة التي تمزج بين البعد الفني والتربوي والثقافي، من بينها إنجاز جداريات فنية تعبر عن قيم المواطنة والعيش المشترك وتنظيم أمسية شعرية تحتفي بالكلمة والإبداع، إلى جانب برمجة صبيحة تربوية موجهة للأطفال وعقد مائدة مستديرة لتدارس قضايا الشباب والمواطنة وتسليط الضوء على أدوار المجتمع المدني في التأطير والمواكبة.


وتهدف هذه التظاهرة إلى جعل هذا الموعد فضاءً مفتوحًا للحوار والتلاقي وتبادل التجارب، وفرصة لإبراز الطاقات الشبابية وصقلها، وتحفيزها على الانخراط الفعلي في مختلف القضايا المجتمعية، بما يسهم في تعزيز الوعي الجماعي بقيم المسؤولية والمشاركة. كما يؤكد فرعا الجمعية حرصهما على ترسيخ “ربيع شباب المواطنة” كموعد سنوي قار بمدينة المحمدية، يسهم في تنشيط المشهد الجمعوي والثقافي ويوفر منصة مستدامة للشباب من أجل الإبداع والتعبير في أفق تحقيق تنمية مجتمعية قائمة على قيم المواطنة الحقة وروح المبادرة.

 

وإذ يدعو  فرعا الجمعية مختلف الفاعلين والمهتمين وكافة المواطنات والمواطنين إلى مواكبة فعاليات هذه التظاهرة والمشاركة في أنشطتها فإنها تجدد التزامها بمواصلة العمل الجاد والمسؤول خدمة لقضايا الشباب وتعزيزًا لدور المجتمع المدني في التنمية.

 

وفي هذا السياق يعبر فرعا الجمعية عن اعتزازهما بكافة الشركاء والداعمين الذين يساهمون في إنجاح هذه التظاهرة إيمانا منهم بأهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية ودور العمل الجمعوي في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز القيم النبيلة داخل المجتمع.

 

كما تشكل هذه المبادرة مناسبة لتكريس ثقافة الاعتراف بالمجهودات التطوعية والتنويه بعطاءات الفاعلين الجمعويين الذين يشتغلون بإخلاص في الميدان ويساهمون في تأطير الشباب وتوجيههم نحو مسارات إيجابية قائمة على الإبداع والمسؤولية.ويجدد الفرعان من خلال هذه التظاهرة دعوتها إلى تعزيز الشراكات بين مختلف المتدخلين، من مؤسسات عمومية وهيئات منتخبة وفعاليات مدنية من أجل بناء مشاريع مشتركة تستجيب لانتظارات الشباب وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للمشاركة في التنمية المحلية.كما تؤكد حرصها على أن تكون هذه الدورة محطة نوعية تتجاوز البعد الاحتفالي لتشكل لحظة للتفكير الجماعي في سبل تطوير العمل الجمعوي والارتقاء بأدوار المجتمع المدني بما ينسجم مع التحولات الراهنة ويخدم الصالح العام.