mercredi 25 mars 2026
خارج الحدود

احتجاج عنيف في مخيمات تندوف.. مظاهرة تضامنية مع طفل تعرض للتعذيب

احتجاج عنيف في مخيمات تندوف.. مظاهرة تضامنية مع طفل تعرض للتعذيب مشهد من الاحتجاج

نظم عشرات من سكان مخيمات تندوف على التراب الجزائري، من المكون ذي البشرة السمراء، مسيرة احتجاجية حاشدة اليوم، تضامنا مع الطفل القاصر "مولود المحجوب" الذي تعرض للتعذيب الوحشي في 25 فبراير الماضي على يد زوجين من حي 2 بدائرة الركوب في مخيم الداخلة. وفي دلالة دامغة على انتهاكات حقوق الطفل المنهجية في هذه المخيمات، أفادت مصادر أن العائلة المعتدية كانت تمارس الاستعباد ضد عائلة الضحية لعقود..

 

انطلقت المسيرة الساعة 10 صباحا، من يوم الثلاثاء 25 مارسى2026 من مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باتجاه مقر جبهة البوليساريو العام في الرابوني، واستمرت حتى الواحدة ظهرًا. وقادها الناشط عثمان عبد المولى تحت لواء جمعية "حرية وتقدم"، حيث ردد المتظاهرون شعارات نارية تطالب بملاحقة العائلة المعتدية قضائيًا، رافعين صور الضحية ولافتات تحمل عبارات مثل: "جمعية الحرية والتقدم: حقوقنا، حريتنا، تقدمنا"، و"معًا من أجل العدالة"، و"حماية الطفولة التزام لا يقبل المساومة".
 

وتم تفريق المظاهرة بالقوة من قبل ميليشيات البوليساريو، في مشهد يعكس التوتر المتصاعد داخل المخيمات. ويأتي هذا الحراك في سياق سلسلة من التقارير الدولية التي توثق تعذيب الأطفال وانتهاك حقوقهم في تندوف، بما في ذلك الاستعباد والاعتداءات الجنسية، وسط اتهامات للجبهة بالتستر على الجناة.
 

ينتمي الضحية "مولود المحجوب" إلى المكون الأسود في المخيمات، الذي يعاني من التمييز المنهجي والاستغلال. وفقًا للمنظمين، استمر الاستعباد لسنوات قبل الاعتداء المباشر على الطفل، مما يبرز فشل السلطات المحلية في حماية الأحداث.